يعاني العديد من الآباء والأمهات من نوبات المغص لدى أطفالهم الرضع التي يمكن أن تكون محبطة ومقلقة. المغص هو حالة شائعة بين الأطفال الصغار، حيث يشعرون بالألم الشديد والإزعاج دون وجود سبب واضح واضح للقلق الطبيعي. ومع ذلك، هناك بعض الاستراتيجيات الفعالة التي قد تساعد في تخفيف الأعراض وتوفير الراحة للأطفال وللآباء أيضًا. إليك دليلاً شاملاً حول كيفية التعامل مع المغص عند الأطفال الرضع.
- تمارين سحق الفقاعات: هذه التقنية البسيطة ولكنها فعالة للغاية تتضمن حمل الطفل برفق أثناء حركات ذهابًا وإيابًا وسحق ظهره بلطف كما لو كنت تسحق فقاعة هواء. هذا يساعد على إزالة الغازات المتراكمة بداخل جسم الطفل ويسكن الألم الناجم عنها.
- الحفاظ على وضعية الجنين: عندما تقومين بإرضاع طفلكِ، حاولي الحفاظ على رأسه أعلى قليلاً من مستوى الجسم ليتمكن من امتصاص كمية أقل من الهواء وبالتالي تقليل احتمالية تراكم الغازات داخل معدته. بعد الانتهاء من الإرضاع، اتركي طفلكِ مستلقياً على جانبه الأيمن لمدة 5-10 دقائق لمساعدة عملية الهضم والتخلص التدريجي للهواء الزائد.
- استخدام المنثول والنعناع العطري: يمكن تطبيق زيت النعناع المنثول بشكل موضعي على منطقة المعدة لتخفيف تشنجات عضلات الجهاز الهضمي وخفض الشعور بالألم لدى الطفل. تجدر الإشارة إلى أهمية استشارة طبيبك قبل استخدام أي منتج عطري مباشرةً على جلد طفلك لمنع ردود فعل حساسية محتملة.
- الاستحمام الدافئ والاسترخاء: غالبًا ما يجد الأطفال راحة خلال فترة حمام مريح ودافئ خاصة إذا قمت بتشغيل موسيقى هادئة لإضافة عنصر آخر للاسترخاء. إن شعور دفء المياه واستنشاق رائحتها المهدئة يساهم في تهدئة روعهم وتحسين مزاجهم العام مما يؤدي بدوره لتخفيف أعراض المغص لديهم.
- زيارة الطبيب المنتظمة: رغم عدم حاجتها عادة لعلاج طبية رسمية، إلا أنه من الضروري زيارة أخصائي طب الأطفال للتأكد من سلامة نمو وصحة طفلك وأن الحالة ليست نتيجة لحالة مرضيه أخرى تحتاج للعنايه الطبية الخاصة بها . سيقدم لك الخبير أيضاً نصائح مفيدة بناءاً علي عمر وحاله رضيعك الحاليّة وكيفية التعامل الأنسب معه.
- التغذية الصحية للنفس والثبات النفسي: أخيراً وليس آخراً ، للحصول علي نتائج افضل ينصح باتباع نظامه غذائية صحيه مناسب للمرأه المرضعه وكذلك الحفاظ علي هدوء اعصابك لأنه ثبت بأن توتري يعكر صفوه نوم وجاذبيه ابنك لذلك لاتتردد بسؤال اقاربك المقربين او الاصحاب مساعدتهم حين تشعر بالتعب وبالحرمان من النوم بسبب بكائه المستمر ؛ فهذه مرحلة ضرورية سوف تمر وستعود حياتكما لماكانت عليه سابقآ بحوله تعالى .
تجدر بنا القول انه يجب الحرص دائماً علی مواصلة متابعة تطورات حاله ابنك تحت اشراف مختص حتى يتم التأكد تماما الي ان ليس هنالك اي عوامل اخری مؤذیه تؤثر علية وان كانت تلك الاعراض مجرد علامات passage transitory ستختفي تدريجيا بدون داعٍ لأخذ ادویه اضافیہ بخلاف ماتوصی بيها مؤسسة الصحة المحلية لديكم وقد تُستخدم كمساعد للغایة فقط مثلا : Chat Doctor أو Dintrex وغيرھما لكن بجرعات مدروسة للغاية ومراقبة دائمۃ عبر اطباء ذوي خبره في مجال الطب الخاص بالأطفال الرضعیین.