هل زغللة العين أحد أعراض الحمل؟

زغللة العين، والتي تعرف أيضًا باسم الضبابية البصرية، ليست واحدة من الأعراض الشائعة للحمل ولكنها قد تحدث خلال بعض مراحل الحمل بسبب التغيرات الهرمونية و

زغللة العين، والتي تعرف أيضًا باسم الضبابية البصرية، ليست واحدة من الأعراض الشائعة للحمل ولكنها قد تحدث خلال بعض مراحل الحمل بسبب التغيرات الهرمونية والجسدية التي تمر بها المرأة الحامل. هذه الزغللة عادة ما تكون مؤقتة ويمكن أن تتفاقم مع تقدم الحمل بسبب زيادة ضغط الدم وزيادة وزن الجسم.

في بداية فترة الحمل، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون إلى توسع الأوعية الدموية في العين، مما يسبب رطوبة وتورمًا طفيفًا فيها. هذا غالبًا ما ينتج عنه الرؤية الغائمة أو المضببة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تغيير شكل القرنية بسبب احتباس الماء في الجسم أثناء الحمل قد يساهم أيضًا في الشعور بزغللة العين.

مع نهاية الثلث الثاني والثالث من الحمل، عندما يزداد الضغط الواقع على العيون نتيجة لنمو الجنين وضخامة الرحم، قد تصبح زغللة العين أكثر بروزاً. هذا الأمر شائع بشكل خاص عند النساء الذين يعانين من مشاكل عينية سابقة مثل طول النظر أو قصر النظر.

من المهم ملاحظة أنه إذا كانت زغللة العين حادة بشكل غير طبيعي أو مستمرة لفترة طويلة بعد الولادة، فيجب استشارة الطبيب المتخصص لأنه ربما يشير إلى حالات صحية أخرى تحتاج للرعاية الطبية. عمومًا، تعد زغللة العين عرضًا بسيطًا نسبيًا مقارنة بالأعراض الأخرى الأكثر شيوعًا المرتبطة بالحمل مثل الغثيان والتقيؤ والتعب والإرهاق وآلام الصدر وأحيانًا الصداع.

إذا شعرت أي امرأة حامل بهذه الحالة، يُوصى بمراقبتها والاتصال بطبيبها النسائي أو طبيب العيون الخاص بها للتأكد من صحتها وصحة جنينها.


اعتدال المزابي

38 مدونة المشاركات

التعليقات