الحليب في الثدي: ظاهرة طبيعية خلال الحمل

يشير العديد من النساء الحوامل إلى ملاحظة وجود مادة تشبه الحليب في أثدائهن. هذه الظاهرة ليست خطيرة ولا تستدعي القلق، بل هي جزء طبيعي من الاستعداد لجسد

يشير العديد من النساء الحوامل إلى ملاحظة وجود مادة تشبه الحليب في أثدائهن. هذه الظاهرة ليست خطيرة ولا تستدعي القلق، بل هي جزء طبيعي من الاستعداد لجسد الأم لإرضاع طفلها حديث الولادة. يُطلق على تلك المرحلة اسم "الإرضاع الباكرة" أو إنتاج اللبأ، وهي عملية بدأت عندما بلغ الحمل حوالي أربع شهور داخل الرحم.

يمكن أن يختلف مستوى هذا الإنتاج من امرأة لأخرى - بينما قد تعاني بعض السيدات من كميات كبيرة منه، قد لا تواجه أخريات نفس المشكلة تماماً. ومع ذلك، يمكن لهذه الزيادة أن تؤثر بشكل مؤقت على ملابسهن الداخلية بسبب احتمالية تبليلها. لحماية ملابسهن ومنطقة الصدر الخاصة بهم، عادة ما يستخدمن بطانات خاصة لامتصاص هذا التسرب.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه من الشائع زيادة إفرازات الحليب قبيل الجماع الجنسي نظرًا لتحفيز هرموني أثناء العلاقة الزوجية. وهذا الأمر طبيعي كذلك.

على الرغم من عدم حاجة معظم الأمهات الجدد لتخزين الحليب المنتج سابقًا للأطفال الذين سيولدون لاحقًا إلا أنه يعتبر مناسبًا للسيدات المصابات بسكري الحمل أو أولئك اللاتي لديهن فرص عالية بولادة مبكرة (ولادة قبل الموعد المتوقع). وذلك لأن الطفل سيكون بحاجة لكل قطرة متاحة له حتى يتمكن من النمو والتطور بصورة صحية.

إذا كانت هناك أسئلة أخرى حول عملية الرضاعة الذاتية وكيفية حفظ ونقل الحليب بعد الوضع، ينصح باستشارة طبيبتك المعنية للحصول على النصائح المناسبة والإرشادات التفصيلية التي تناسب حالتك الصحية الشخصية.


هاجر بوزيان

31 مدونة المشاركات

التعليقات