- صاحب المنشور: ريم بن توبة
ملخص النقاش:
مع تزايد انتشار الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة في حياتنا اليومية، أصبح من الضروري النظر إلى تأثير هذا التحول على الأطفال. الأطفال هم المستخدمين المستقبليون الرئيسيين للتكنولوجيا المتقدمة التي يشكل الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً منها. هذه المنظور يفتح باب نقاش واسع حول كيف يمكن للأجيال القادمة - خاصة الأطفال - التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وكيف يؤثر ذلك عليهم كفرد وبالتأكيد كماجتمع.
الأبعاد التعليمية
في الجانب التعليمي، يُعتبر الذكاء الاصطناعي أداة قوية تعزز العملية التعليمية بطرق عديدة. يمكن للروبوتات والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقديم تجارب تعليمية أكثر شخصية وتفاعلية، حيث تتكيف حسب سرعة تعلم الطالب وقدراته الفردية. ولكن هناك تحديات أيضاً؛ قد تؤدي الاعتماد الزائد على التقنية إلى ضعف المهارات الاجتماعية لدى الطفل بسبب نقص التواصل وجهاً لوجه. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف بشأن فقدان الخصوصية وأمان البيانات عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البيئة المدرسية.