تُعد عملية أطفال الأنابيب، أو الإخصاب في المختبر، خيارًا علاجيًا متقدمًا لعلاج العقم وتأخر الحمل. تُستخدم هذه التقنية عندما تفشل الطرق التقليدية مثل التلقيح داخل الرحم واستخدام أدوية تحفيز الإباضة. هناك عدة حالات قد تدفع المرأة إلى اللجوء إلى عملية أطفال الأنابيب، منها:
- تلف قناة فالوب: عندما تكون قناة فالوب مسدودة أو تالفة، مما يمنع البويضة المخصبة من الانتقال إلى الرحم.
- مشاكل الإباضة: في حالة عدم حدوث الإباضة أو قلة عدد البويضات.
- الانتباذ البطاني الرحمي: المعروف أيضًا باسم بطانة الرحم المهاجرة، حيث تنمو بطانة الرحم خارج الرحم، مما يؤثر على وظائف الرحم والمبايض وقناة فالوب.
- ألياف الرحم: وهي ألياف حميدة تصيب النساء في الفترة العمرية 30-40 عامًا، وتؤثر على عملية انغراس الجنين في الرحم.
- الخضوع لجراحة إزالة قناة فالوب: في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى إزالة قناة فالوب جراحيًا بسبب تلفها، وفي هذه الحالة، قد يوصي الطبيب بعملية أطفال الأنابيب إذا رغبت المرأة في الحمل.
- انخفاض وظائف الحيوانات المنوية أو عددها: عندما يكون عدد الحيوانات المنوية قليلًا أو هناك اضطرابات في شكلها أو حجمها أو حركتها تمنعها من تلقيح البويضة.
- بعض الأمراض الوراثية: يمكن للطبيب نقل الأجنة السليمة غير المصابة بالمرض إلى الرحم.
- العقم غير المبرر: عندما يكون السبب وراء العقم غير واضح، قد يلجأ الطبيب إلى الإخصاب في المختبر.
تختلف نسب نجاح عملية أطفال الأنابيب من حالة لأخرى، اعتمادًا على عمر الأم والسبب وراء العقم أو تأخر الحمل. بشكل عام، تكون النسب أعلى لدى النساء الأصغر عمرًا. وفقًا لإحصائيات جمعية تقنيات الإنجاب المساعدة (SART)، تكون النسب التقريبية لفرص ولادة طفل بعد الخضوع لعملية أطفال الأنابيب كما يلي:
* 47.8% في حال كان عمر الأم أقل من 35 عامًا.
* 38.4% في حال كان عمر الأم يتراوح بين 35-37 عامًا.
* 26% في حال كان عمر الأم يتراوح بين 38-40 عامًا.
* 13.5% في حال كان عمر الأم يتراوح بين 41-42 عامًا.
على الرغم من فوائد عملية أطفال الأنابيب، إلا أنها تتطلب وقتًا وجهدًا جسديًا ونفسيًا وماليًا كبيرًا. تشمل استخدام العديد من أدوية تحفيز الخصوبة، والتي قد تسبب أعراض جانبية مثل التقلبات المزاجية، زيادة الوزن، الانتفاخ، ألم البطن، والصداع.
لتعرف المزيد عن عملية أطفال الأنابيب،