يمكن أن يمثل الألم في الثدي أحد الأعراض الشائعة والمبدئية لحمل جديد، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى. تبدأ المشكلة عادةً عندما يخضع جسمك لتغييرات هرمونية عميقة نتيجة رفع مستوى هرموني الاستروجين والبروجسترون، وهي عملية ضرورية لإعداد ثدييك للإرضاع مستقبلاً.
بداية الشعور بالألم
عادةً، تعتبر تلك الفترة أول مؤشرات حمل محتملة بالنسبة لكثيرٍ من النساء، وذلك بسبب الزيادة المفاجئة في حساسيتك تجاه أي اتصال جسدي بسيط بثدييك؛ ربما حتى استخدام الملابس الداخلية الخاصة بك قد يشكل مصدر إزعاج. رغم شدته في البدء، فإن هذا النوع من الآلام غالبًا ما يتراجع تدريجيًا مع تقدم الحمل بشرط أن تبقى تحت الرعاية الصحية المناسبة.
تأثير التحولات الهرمونية
التغييرات الهرمونية هي المحرك الرئيسي لهذه الظاهرة المؤقتة. يعمل هرمونا الإستروجين والبروجسترون معًا ليساهمَا في تضخم خلايا الغدة اللبنية والاستعداد للأمر القادم وهو إدرار الحليب. ومع توسيع المسام والحويصلات المتخصصة بإنتاج الحليب، ستشعر بعقد أكثر ودفء وطراوة داخل ثديك. وقد يميل اللون الجلد حول نتوء الثدي أيضًا نحو الاحمرار قليلاً.
خيارات التعامل مع الانزعاج
لتخفيف الانزعاج المرتبط بهذا الأمر، هناك عدة خطوات يمكنك اتخاذها:
- استخدم برا حمالة الصدر: ابحثي عن نوع مريح يدعم ثديك بشكل جيد ولا يجبره بشدة. فحرية حركة وثني سلس هما أساس راحة الثدي أثناء نموه.
- ارتدي ملابس فضفاضة: اختري أغطية متوسعة تحيط بجسمك بدون ضغط إضافي عليه.
- احملي زجاجة مياه بفمك: قد يساهم الضغط الواقع عليها عند أخذ نفس عميق -كما يحدث حين تصابي بالإرهاق مثلًا- بتحسين حالتك النفسية واسترخاء عضلات ظهرك وبالتالي تقليل آلام الثدي ذات الأصل التشنجي.
- تناولي مكملات المغنيسيوم: يساعد العنصر نفسه الذائب في العظم والعضلة بنسبة عالية جدًا لدى البشر ضمن بناء الجهاز العصبي والدماغ والجهاز التناسلي وكذلك دعم وظائف القلب والكلى والكبد ولذا فهو مفيد لمن لديهم نقص فيه لأنه يقوم بدور مضاد للتوتر ويمنع انقباضات الاثنين العضلية والنفسية كذلك بالإضافة لدوره الفعال بالتخلص من الانتفاخ والإمساك عبر مساعدة الأمعاء لتحقيق توازن مطلوب لاستقرار دورتها اليومية الطبيعية أيضا لذلك فهو فعَّال للغاية خلال حالات فرط حساسية الثدي المصاحب للحمل .
بالإضافة لأوجاع الثدي، سيواجهك مجموعة متنوعة من الاعراض الأخرى كتلك المعتمدة على المكان كالصداع الصدغي والساعديين والتنميل ونوبات اكتئاب واضطراب نوم وانتفاخ القدم وتعبهما وصعوبة التنفس وحتى اختلال روتين جهازك الهضمي كلٌ حسب حاجاته الآنية لكن جميعها تستطيع مواجهتها باتباع طريقة تناول صحي واسعى لنظام رحلات يومية قصيرة مدروسة لممارسة نشاط معتدل وإن كنت تحتاج المزيد من التفاصيل بشأن اي امر سالفه ذكرت فأنا دائما هنا لمساندتك!