تُعتبر الأمّ مركز الحياة العائليّة وركيزتها الأساسية؛ فهي مصدر الدفء والحنان والحب اللامشروط الذي يغذّي قلوب أفراد أسرتها الصغيرة وينير دروب حياتهم نحو النجاح والسعادة. إن صفات الأم متعددة ومتنوعة للغاية، لكن يمكننا تلخيص بعض أهم تلك الصفات التي تميز الأم وتجعلها تستحق كل الاحترام والإعزاز:
- الحنان: تتمتع الأم بحنان فطري تجاه أبنائها، وهو حنان ليس له مثيل ولا ينضب مهما حدث. هذا الحنان هو ما يشعر الطفل بالأمان والاستقرار النفسي ويقدمه لها مقابل ذلك الولاء والاحترام مدى العمر.
- التضحية: تضحي الأم بكل شيء دون انتظار مقابلاً لأجل سعادة وراحة أطفالها. تتعب لتحقيق أحلامهم وأهدافهم حتى لو كانت تشكل عبئاً عليها وعلى وقت فراغها. هذه التضحيات هي دليل حيّ على حبها غير المشروط لهم ورعايتها المستمرة رغم كل الظروف.
- الصبر: تمتلك الأم قدرة عجيبة على التحمل والصبر عند مواجهة تحديات التربية اليومية وصراعات الأطفال الشخصية مع انفعالاتهم وعواطفهم المتقلبة. هذا الصبر الفائق يعكس مرونتها واستيعابها للأحداث المختلفة ويضمن جوًّا مستقرّا للأسرة بشكل عام.
- القدوة الحسنة: تُمثّل الأم نموذجًا يحتذى به لكل فردٍ من أفراد عائلتها سواء كانوا ذكوراً أم إناثا، وذلك عبر سلوكياتها وتعاملاتها اليومية وحكمتها وحنكتها في اتخاذ القرارات المصيرية.
- التواصل الجيد: تجمع بين الاستماع الجاد لمشاكل الآخرين ومعرفة كيفية تقديم المساعدة المناسبة والملائمة لحلِّ مشاكلهم وهمومهم بما يحقق مصلحة الجميع ويعزز روح الوحدة الأسريّة.
- التسامح والعفو: تسامح الأم وتعفو عن الأخطاء سهوًا كان أو قصدًا لأن لديها القدرة على تجاوز أي خلاف وترك الماضي خلف ظهرها لإعطاء أولويتها لتنمية محبة جديدة داخل قلب أطفالها مجددًا لتستمر رحلة المحبة والألفة فيما بينهما إلى يوم الدين بإذن الله تعالى.
- الثقة بالنفس والقوة الداخلية: تجهز المرأة لتكون سند لعائلتها وثروتها الروحية والمعنويه عندما تواجه ضغوطات العمل والتزاماته الاجتماعية وغيرها الكثير مما يؤثر تأثير مباشرعلى نفسيتهم وبالتالي تصبح القوة الداخلية لديه قوة داعمة ومحفزة تحول بدون شك شكل حياة البيت كله للقوة والإيجابية وطموح أكثر للمستقبل الزاهر بإذن الله سبحانه وتعالى.
إن وصف أي امرأة مميزة مثل الأم بأنه قليل حقٌّ حقٌ! ولكنني هنا قد حاولت جمع بعض صفات أصحاب القلوب الطاهرة الذين يعدون السبب الرئيسي لاتزان وضبط النفس وسعة العلم والثقافة لدى المجتمعات الأصلحه والتي تعتمد بشكل رئيسي على بناء القيم الأخلاقية الحميدة ونشر ثقافه احترام الكبير واحترام الذات أيضًا في نفس الوقت لنقدم صورة مجتمع رائع يتمتع برقي أخلاقي واجتماعي يساهم بتحسين مستوى الوطن كما نعيشه الآن وسط عالم تنافسي كبير جداً نحتاج فيه دوما لمن يقوم بدور فعال للتذكير الدائم بالحفاظ علي اخلاقيات التعايش الإنساني وتحقيق مزيدا من المنفعه والخيرة لما وصل اليه الانسان الحديث من حضاره تكنولوجية كبيرة تحتاج دور هادئ وصوت مؤثر للحفاظ علي نبض القلب الداخلي للإنسان ممنوع ان يقبع تحت طائلة الإنحلال المعاصر بسبب تهويل البعض الخاطئ لفكرة الحرية البراقة بل انه ينصح بالتأكيد بأن حرية الإنسان الحقيقة تبدأ بالسهرعلي حقوق الغير قبل حقوق نفسه لتحقيق حياة اجتماعية ملؤها الانسجام الاجتماعي البنَّاء .