يُعتبر الإسهال مشكلة صحية شائعة بين الأطفال الرضع ويمكن أن تكون مصدر قلق كبير للآباء. إنه حالة يتم فيها إخراج البراز بشكل أكثر ليونة وكميات أكبر من المعتاد، وقد يرافقه أيضًا دم أو مخاط. فيما يلي بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود إسهال لدى طفلك الرضيع:
- تغييرات في طبيعة والبراز: إذا لاحظت أن براز رضيعك أصبح أكثر سائلةً، أو يحتوي على قطع صغيرة غير متماسكة، فقد يشير ذلك إلى الإسهال. بالإضافة إلى ذلك، زيادة كمية البراز بشكل ملحوظ مقارنة بالمعدل الطبيعي يمكن أن يكون مؤشرًا آخر.
- تكرار التغوط المتكرر: عادة ما يقوم الأطفال الرضع بالتبرز عدة مرات يوميًا، ولكن إذا زادت هذه الترددات ولم يعد هناك فترة راحة واضحة بينهما، فمن المحتمل أنه يعاني من الإسهال.
- علامات الجفاف: فقدان السوائل عبر الغثيان والإسهال يمكن أن يؤدي إلى الجفاف. ابحث عن علامات مثل تقليل إنتاج البول، وجفاف الفم والعينين، والحنان أثناء لمس رأس الطفل أو ظهره.
- الألم والتقلصات: قد يعاني الطفل المصاب بالإسهال من ألم أو تقلصات في المعدة أو الأمعاء بسبب عدم الراحة الناجمة عن الحركة الزائدة للمواد الغذائية خلال الجهاز الهضمي.
- الحمى الصفراء حول المؤخرة: هذا ليس دائمًا دليل واضح للإصابة بالإسهال لكن ظهور لون أصفر مائل للحمرة حول منطقة فتحة الشرج قد يحدث نتيجة التهاب الجلد الناتج عن الاتصال المستمر بمادة مغذية ذات كثافة عالية كالبراز السائل.
لعلاج وعلاج الإسهال لدى الأطفال حديثي الولادة، يجب اتباع الخطوات التالية:
- الترطيب المناسب: حافظ على ترطيب جسم الطفل عن طريق تقديم له الكثير من الماء والسوائل الأخرى الخالية من السكريات والمواد المحفزة للأمعاء كالقهوة والشاي والأطعمة المالحة حتى يستعيد توازن السوائل المفقود.
- مكملات اللاكتوزوجيكوم: هذه المكملات تعزز نمو البكتيريا المفيدة بالأمعاء والتي تساعد الجسم على استعادة وظيفته الصحية بعد تعرضها لتعقيم مضادات البكتيريا المستخدمة لعلاج حالات أخرى مشابهة.
- الدواء المضاد للإسهال: رغم ندرتها إلا أنها ضرورية تحت اشراف طبّي إذ ربما تحتوي على مواد ضارة إذا لم تستخدم وفقا لأعمار محددة لكل نوع دوائي مختلف وهذا ينطبق أيضا بالنسبة للأطفال الذين لديهم تاريخ مرضي سابق لإصابتهم بانحصار القولون مما يعني حاجتهم لتناول المزيد منه بكفاءة أعلى نسبياً لقضاء عملية هضم فعالة ومفيدة لجسمهم الصغير.
- التحقق الدوري للتغذية الخاصة بهم : مراقبة النظام غذائي لهم وتوفير أغذية قليلة الدهون والصعبة الهضم ومنخفضة الألياف مع التركيزعلى طعام خالي تماماً من منتجاتالحليب الاصطناعيةأو أي أنواع أطعمة جديدة تم تقديمه لها قبل وقت قصير جداً من بدء التعامل مع تلك الظاهرة المرضية .
هذه التعليمات توضح كيفية الاكتشاف المبكر لتداعياتالإسعآلات وكذلك طرق إدارة مسارات العلاج المختلفة لحماية وصيانة الصحة العامة للطفل وللمساعدة أيضاًفي التأكد بأن كل خطوة تتخذ تعتبر آمنة وبأن جميع جوانب روتين حياة مولودنا العزيز محفوظة بحذر وأمان بإذن الله تعالى.