في رحاب الحياة، تستمد الأحضان الدافئة والقيم النبيلة من شخصية متفردة؛ الأم. رمز الرحمة والتضحية، مصدر القوة والدعم، العمود الفقري لعائلة هادفة ومستقرة. الإسلام يعطي مكانة رفيعة للأم، فهو الدين الوحيد الذي رفع مقامها إلى مستوى الجنة نفسها، كما أكدت أحاديث الرسول الكريم ذلك. يقول -صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم-: «رضى الربِّ في رضا الوالدة». هذا البيان الشريف يؤكد مدى تأثير البر بالأم في رضا الرب عز وجل.
وفي سبيل تقديم الدليل على تقديس هذه الشخصية العزيزة، إليكم مجموعة مختارة من النصائح الذهبية للتعامل مع الأم ومعرفة حقوقها كاملة:
- التصرف بلطف: يجب التعامل مع الأم بكل احترام ولطف، وعدم استخدام لهجة خشنة أو صوت مرتفع أمامها. إنها تستحق الاحترام والتقدير في كل لحظة.
- الإعطاء الأولوية: اعتبار الأم أولويتك القصوى في حياتك اليومية. قد يكون هذا يعني وضع راحتها وكرامتها فوق أي شيء آخر، بما في ذلك الزوجة والأطفال أيضاً.
- الوفاء بالاحتياجات: القيام بتوفير كافة مستلزماتها واحتياجاتها الفورية وغير الفورية، سواء كانت مادية أو معنوية.
- اختيار الأسماء المحبة: استعمال أسماء ذات طابع حميم وشخصي عند مخاطبتها بدلاً من الاسم الرسمي فقط. فالاسم يحمل دلالات حبٍّ وحنان خاصة.
- احترام مكانتها: عدم جلوسك قبل جلوسها أو مغادر المكان قبيل مغادرتها له. وكذلك تقبيل يدها كل يوم للتأكيد على الحب والإخلاص لها.
- استقبال الوجه الطلق: المصاحبة لها بروح مرحة ومبتسم دائماً، دون قطيعة أو غضب مهما حدث. فهذا يعد طريقة فعالة لنقل مشاعر الحب والتقدير تجاهها بشكل واضح وصريح.
- النصح المعتدل: إذا ارتكبت خطأً ما، ينبغي تنبيهها برفق وبدون ألم أو خوف منها. ولكن تجنب الانتقاد القاس في أي وقت ممكن للحفاظ على علاقة وطيدة بينكما.
- الامتثال لدعواتها: قبول دعوات الطعام والسعي لإنجاز طلبياتها بدون تأجيل أو تأفف، مما يزيد ارتباطك الروحي بها ويضمن سعادتك النفسية أيضا حسب اعتقاد المسلمين بأن رضا الله مرتبط برضا الوالدين كذلك.
- العطاء المتواصل: تحمل المسؤوليات المالية الخاصة بها مثل الإنفاق عليها وعلى حاجاتها الأخرى كاللباس والشراب والعلاج الطبي اللازمة أيضاً.
- الكلام الرقيق: التعبيرعن مشاعرك الداخلية باستخدام الكلمة المناسبة واللطيفة عندما تخبرها بشيء مهم بالنسبة لك مثلا، أثناء حديث قصير خارج المنزل .
- الخادم المخلص: خدمت الأم بخدمة صادقة ومتكاملة بنفس راضية مطمئنة تمام الثقة أنها تقوم بهذا العمل عبادة لله عز وجل ليس غير!
12. تقديم الطعام الخاص بها: تحضير وجبات غذائية مميزة وفق ذوق خاص لكل شخص ضمن أفراد العائلة خصوصا لمن يشكل لهم أهميته كبيرة جدا كتلك المرتبطة بمكانة الام بمكانتها تلك الرائعة المستحقة للقيمة والتبجيل العليا بلا شك ابدا..!.
13. مشاركة اللحظات الجميلة : السهر والاستماع لصوت القلب وهو يحدثنا عن تفاصيل الماضي العريق مليئ بالمواقف الجديرة بالتذكر والتي أصبحت جزء مؤثر لاحقا خلال سير درب حياة الإنسان المسلم والذي يسعى مجدا لاستمرارية توارثي تراثي موصول روحانيا بسلسلة الارتباط الأبوية المقدسة ..
هذه بعض جوانب عديدة أخرى حول كيفية اظهار التقديرالحقيقي لفكرة وجود ام كريمة داخل بيت مسلم كنموذج مضيء يستقي منه شباب الغد معرفتهم حول الهيبة والوقار نحو الآخرين عامة ولاسيما الذين تربطونا بهم روابط دم نبيلة...