ضحكات الطفل الرضيع هي موسيقى الحياة للحاضرين حوله. إنه ليس مجرد عرض بريء لحالة سعيدة، ولكنه أيضًا وسيلة التواصل الرئيسية لهم للتفاعل مع العالم الخارجي والتعبير عن المشاعر. من المهم بالنسبة لنا، كآباء وأوصياء، معرفة كيفية استثارة هذه اللحظات السعيدة. دعونا نستكشف الأسباب والعوامل المؤثرة والقواعد الذهبية لتحقيق ذلك بشكل آمن ومتعمد.
متى يبدأ الطفل الرضيع بالضحك؟
عادةً، تبدأ أصوات الضحك المبكرة للرضيع حوالي الشهر الثاني أو الثالث بعد الولادة. ولكن، يمكن ملاحظة علامات مبكرة مثل التبسم والاستجابة لوجوه البشر المحبوبة منذ ولادتِه مباشرةً. عندما يصل عمر الطفل إلى حوالي ثلاثة أشهر، ستكون ردود الفعل الاستثنائية أكثر بروزاً خاصة إذا كانت مصاحَبة بمؤثرات سمعية وبصرية جذابة.
أهمية الضحك لصحة الطفل
الضحك مفيد جداً لنمو وصحة الطفل الرضيع. فهو يعد تمريناً قوياً للدورة الدموية والدماغ، مما يساهم في تطوير مهارات التفكير والحركة لديه. بالإضافة إلى أنه يعمل كمُنبه طبيعي للجهاز المناعي لديه ضد العدوى المختلفة. كذلك، يلعب دوراً محورياً في صحته العاطفية والنفسية عبر تهدئة الحالة المزاجية وتعزيز الثقة بالنفس وخفض مستويات التوتر والإجهاد.
طرق تشجيع الضحك لدى الرضيع
- استخدام ألعاب الألعاب: ألعاب الفقاقيع، على سبيل المثال، غالبًا ما تكون مثيرة للغاية للأطفال الصغار بسبب الصوت والضوء المرتبطان بتحلل الفقاعة. كما يُعتبر النظر إلى المرآة نشاطاً ممتعاً آخر كثيراً ما يدفع الطفل نحو المزيد من الضحك.
- المرونة المنزلية: تأكد من توفر البيئة الآمنة والمريحة للطفل حتى ينمو بثباتٍ وثقة ضمن حدود منزلك الخاص. إن ترك حرية التحرك داخل مساحة واسعة نسبياً -مع مراقبة ثابتة- قديثير اهتمامَه وكثيراً ماتعود عليه بالسعادة.
- الدغدغة بحذر: بينما قد يحقق هذا الأمر نجاحاً باهراً في أغلب الأحيان ، إلا أنها تحتاج لمنطق وعناية شديديْن أثناء تطبيقها حتى لا تتسبب بالألم أو خروج الوضع عن السيطرة تماماً .
- القبلات والصوتيات الجميلة: اقتراحٌ جميل يقوم فيه الآباء بالتواصل غير اللفظي عبر تقديم حضن لطيف وجلسات احتضان برفقة تصريح مؤثر مناسب للعمر والذي سينتج عنه شعورا عميقا بالإشباع الداخلي الذي سيظهر فيما بعد بالضحكات الصاخبة والسعادة الغامرة!
ختاما وليس اخرا ، فإن تعلم فن جعل الاطفال الرضع يضحكون امر بسيط ولايتطلب عبقرية خارقة بل فقط تفاني واستعداد لفهم امكانيات واحاسيس ابنائكم الصغيرة ومعرفة حاجاته الاساسية بما فيها القدرة ذات المنفعة المتبادلة لكل فرد منهم اوكما نقول "العطاء يأتي دائماً بالحصول على الكثير مقابل".