من الطبيعي أن تظهر بعض الحبوب على وجه الرضيع خلال الأسابيع الأولى من حياته. هذه الحبوب قد تكون حمراء ذات رؤوس بيضاء أو بقع بيضاء على الوجه وجزء من الجسم. لا داعي للقلق، حيث أن هذا الأمر شائع لدى معظم الأطفال.
أسباب حبوب وجه الرضيع وكيفية التعامل معه:
على الرغم من عدم وجود سبب محدد لظهور هذه الحبوب، إلا أنها قد تكون مؤشرًا على حساسية لدى الطفل في حالات نادرة. ومع ذلك، هناك بعض الإرشادات التي يجب اتباعها للتعامل مع هذه الحبوب:
- عدم محاولة فرك هذه الحبوب: يمكن أن يؤدي ذلك إلى تهيجها أو تفاقمها.
- استخدام فوطة مبللة بماء دافئ: لمسح وجه الطفل بلطف، ثم تجفيفه. هذا يساعد في الحفاظ على نظافة الوجه خاصة إذا كان الطفل يستفرغ أو يسيل لعابه باستمرار.
- عدم وضع أي كريمات أو صابون أو زيوت: على وجه الطفل، إلا إذا تم وصف مستحضرات خاصة من قبل الطبيب.
- عدم العبث بالحبوب: لأن ذلك قد يزيدها سوءًا.
علاج الحبوب على وجه الرضيع:
عادةً، تختفي هذه الحبوب وحدها مع مرور الوقت، ولا حاجة للجوء إلى الطبيب إذا اتبعت الأم الإرشادات المذكورة أعلاه. ومع ذلك، إذا لاحظت الأم أن الحبوب تزداد سوءًا وتسبب الألم للطفل، مما يدفعه إلى حكها أو البكاء بسببها، فيجب حينئذٍ التوجه إلى الطبيب لمعرفة ما يجب اتباعه.
في المجتمعات العربية، غالبًا ما تُعتبر هذه الحبوب مؤشرًا على زيادة وزن الطفل، ولذلك تنصح العديد من السيدات بعدم لمس هذه الحبوب، خاصة تلك التي تظهر على شكل بقع بيضاء في منطقة الأنف، لأنها تختفي عادةً خلال شهر من ظهورها.
من المهم ملاحظة أن أي تغييرات ملحوظة في حالة الطفل أو استمرار ظهور الحبوب لفترة طويلة يجب أن يتم عرضها على الطبيب للحصول على المشورة المناسبة.