بينما يعتبر التصوير بالموجات فوق الصوتية الوسيلة الأكثر موثوقية لتحديد جنس الجنين بدقة بعد حوالي الأسبوع الرابع عشر من الحمل، إلا أن العديد من النساء قد ينشغلن بمحاولة التخمين بناءً على ظواهرهن الشخصية أو الأعراض المرتبطة بالحمل التقليدية. رغم عدم وجود أدلة علمية قاطعة لهذه الظواهر، فقد انتشرت عبر الثقافات عبر التاريخ كجزء من التقاليد المحلية. ها نحن نفحص بعض تلك الاعتقادات الشائعة والتي لا ينصح بها الاعتماد عليها بشكل مطلق.
العلامات التي قد تشير إلى إمكانية الحمل بأنثى:
* ميل شديد نحو الحمضيات: لاحظ البعض أن الرغبة المتزايدة في شرب عصير البرتقال خلال الثلث الأول من الحمل قد تكون مؤشرًا على احتمال حمل الأنثى.
* الحساسية تجاه الحلويات: كثيرا ما ترتبط الرغبة القوية في الطعام الحلو مثل الشوكولاتة والحلويات الأخرى بالإناث داخل الرحم حسب اعتقاد البعض.
* تغير لون حلمة الثدي: يعتقد بعض الناس أنه إذا أصبح لون حلمة الثدي وردياً خفيفاً أثناء الحمل، فقد يدل ذلك على وجود فتاة صغيرة تنمو داخلك.
* نمو المؤخرة والثدي: تعد رؤية اتساع واضح في مؤخرتك وثدييك أحد الأعراض التي يستدل بها أيضا على كون الجنين بنتاً.
* وتيرة ضربات القلب: وفقاً لبعض الدراسات القديمة، فإن تسارع نبضات القلب للجنين بما يتجاوز ١٤٠ ضربة في الدقيقة يعزز فرضية احتمالية الولادة بإمرأة.
* الشكل البيضاوي للبطن: يُنظر للشكل المستدير والمتمثل في "البصلة"، المعروف باسم "البطن الذكورية"، كمؤشرات على وجود ذرية ذكر بينما يبدو "البطن الانثوي" مستدير وممتلىء أكثر.
* موقع حركة الجنين: إن التركيز الكبير لحركة الجنين باتجاه الجانب الأيسر للجسد يمكن اعتبارها دليلاً آخر لإنتاج فتاه.
* زيادة صحّة الشعر والأظفار: تعتبر هذه العلامة أيضًا استنتاجًا شعبيًا حول كون المسند أنثي وذلك بسبب ارتباطها بانخفاض هرمون تستوستيرون لدى الإناث والذي يؤثر بشكل أقل تأثيراً سلبيًا على الصحة العامة لجسم المرأة الحامل وبالتالي شعر وأظافر أصحاء لديها مما لو كانت تحمل ذكرياتها.
العلامات التي قد تشير إلى إمكانية الحمل بذكر:
* انخفاض سرعة نبضات قلب الجنين: الفرضية المقترحة هنا هي أن نبض قلوب الأجنة الذكور تكون بطيئة نسبيًا حيث تقل عن معدلات النبض المعتادة وهي 140 نبضة/الدقيقة.
* تأجيل ظهور الأعراض المبكرة للحمل: خلافًا لما يحدث عموما عند انتظار بناتٍ، يتم التأخير غالبًا لرؤية آثار أولى واضحه للحمل مثل الغثيان والتقيؤ وغيرهما حتى الفترة الثانية منه وليس منذ بدايته مباشرة بنسبة أعلى نسبيا للإناث.
* تحور شكل جسم الأم: يفترض الكثيرين أن تركيز زيادة وزن الحامل بوجه خاص على منطقتَيْ البطن والجُذوة يعد توجيه للغرائز مفاض بين كون المشروع ذكر إذ تمتاز بذلك الصورة فيما يتعلق فيما تُبديه صورة البنات عكسيتها تماما حين تتراكم دهون أجسام أمهات المستقبليات بمكان مختلفة بالتأكيد خارج مركز ثِقَل الأجسام بل بالأخص الجانبية منها ناحيتي الفخدين والخلف وغالب الأمر جانبا وجه كذلك!
* الرغبات الغذائية:" الملحة": يسجل تراخي الميل towards salty and spicy foods & a preference for protein rich diets chroosings amongst women expecting boys whereas it is reversed in case of girls where they tend to crave more sweet stuff instead .
تنوه جميع النصائح والاستشارات اعلاه حول الاحتمالات المثارة سابقآ انها لا تستند لأسانيد علمیة قطعیة وقد تحتاج للتحقق العلمي اولا ثم التطبيق العملي لدعم صدقية اجرائیاتھا ومعاييرها قبل التعويل علیھا كأساس لاتخاذ قرار بشأن توکیدنوعالجنس المنتظر باستمرار البحث العلمي واستشارة الاختصاصيين الطبیین تبقی الخيار الآمن والمشجع للاستئناس بالنصایح الشعبیة فقط ، فهي ليست اكثر من مجرد تخميناته بشر عامة قابله الخطأ والصواب ولايمكن اعتمادھا كمصدر معلومات ثابت او نهائي بموضوع حساس كهذا خصوصا لعدم شموليتهم وتعذر احكام حكم قطعیAILY عليہাmَgڪاrėţsแง opinion مصحوبا بفطريات شك وتساؤل دائم بحالة اليقين المطلق بلا دفاع عنه سردأعلي مسائل ﮐﺂﴱểر難 ذلك