تعرف العادة المعروفة باسم "وضع الإصبع في الفم" بأنها جزء طبيعي من نمو الطفل خلال مرحلة الطفولة المبكرة. ومع ذلك، مع تقدم الطفل بالعمر، قد تصبح هذه العادة مصدر قلق للآباء بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بها مثل انتقال الجراثيم وخطر العدوى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي أيضًا إلى مشاكل جمالية وأخرى نفسية في المستقبل إذا استمرت لفترات طويلة. إليك بعض الاستراتيجيات العملية التي يمكنك استخدامها لتشجيع طفلك على التوقف عن هذه العادة تدريجيًا:
- الفهم والتوجيه: يجب فهم سبب القيام بذلك؛ ربما يفعلونها عندما يشعرون بالإرهاق أو الملل أو القلق. بدلاً من العقاب، حاول تقديم طرق بديلة لإدارة المشاعر مثل الرسم أو الغناء أو حتى ممارسة الرياضة الخفيفة.
- النموذج الرائع: كونوا مثالاً يحتذى به لأطفالكم. إنremoveChilding الأشياء الصغيرة من أفواهنا أمامهم سيساعدهم على تقليدنا بشكل غير مباشر.
- التدريب البدني: تعزيز النظافة الشخصية مهم جدًا هنا. تشجيع غسل اليدين وتنظيف الأدوات بعد كل استخدام سيقلل فرص انتشار البكتيريا بين الأشخاص والأشياء المختلفة حول المنزل والمدرسة.
- الإلهاء: عند رؤية طفلك يقوم بهذا التصرف، حاول إلهائه بنشاط آخر. هذا لن يساعد فقط في كسر الدورة الحالية بل سيزيد أيضا من تنمية مهارات أخرى لدى طفلك.
- الدعم النفسي: قد تكون هناك ضغوطات داخلية تجعل طفلك يلجأ لهذه السلوكيات التطفيفية. احرصي على توفير بيئة منزلية آمنة ومحبة وداعمة للتواصل الصحي والحوار المفتوح بشأن أي مخاوف لديه.
تذكر دائماً أن كل طفل مختلف ولديه توقيته الخاص لتغيير السلوكيات القديمة واستبدالها بسلوكيات جديدة أكثر صحة وصحة نفسياً وجسدياً. الشيء الأكثر أهمية هو التحلي بالصبر والاستمرار في دعم طفلتك أثناء رحلتها نحو بناء عادات أفضل.