اختبار قلبك: اكتشف حقيقة عمر شعورِك!

في رحلتنا عبر الزمن، يُعتبر "العمر" مجرد رقمٍ رقمي ينطبق على سنوات وجودنا الفيزيائي. لكن ما قد يغيب عنا كثيرا هو "عمر القلب"، وهو حالة روحانية تترابط

في رحلتنا عبر الزمن، يُعتبر "العمر" مجرد رقمٍ رقمي ينطبق على سنوات وجودنا الفيزيائي. لكن ما قد يغيب عنا كثيرا هو "عمر القلب"، وهو حالة روحانية تترابط بشكل عميق مع سعادتنا وإيجابيّتنا والحفاظ على النشاط الذهني والجسدي. هذا الاختبار ليس فقط متعة وإنما فرصة لتعكس النظر داخل ذاتك وتكتشف مدى شباب أو نضج قلبك حقّا.

إن كنت تشعر بالحماس والإبداع والإصرار على مستقبل مشرق بغض النظر عن عمرك الحالي, فقد تكون ذو قلب متعلّم وصغير السن حتى لو مر عليك عقود طويلة. إليك بعض المؤشرات التي يمكن أن تساعد في تحديد "عمر قلبك":

إذا وجدت نفسك دائمًا مليء بالأفكار الجديدة والمبادرات الفنية والحياة الاجتماعية النشيطة - سواء كانت هذه الأفكار بسيطة كالاستحمام بالمياه الباردة بناءً على النصيحة أو زيارة عرض مسرحي جديد -, فربما يدل ذلك على قلب نابض وملتزم بالسعادة رغم مرور الوقت.

كما يشير استعدادك للسؤال والاستفسار المستمر واستيعاب أفكار ومواقف مختلفة إلى حرصك الدائم على التعلم والتطور، مما يساهم أيضًا في إبقاء قلبك خفيفًا وشبابيًا. بالإضافة لذلك، فإن القدرة على منح الفرص للشباب للاستفادة من خبرتك وحبك للحاضر بدلاً من العيش بحنين لماضي قد مضى دليل آخر واضح على "العمر الشاب للقلب".

بالانتقال إلى جانب العلاج والوقاية؛ يعد التحرك البدني والنظام الغذائي الصحي والعقل الصافي أمورا ضرورية لبقاء قلبك صغيرًا ومتوقدًا. فالرياضة ليست وسيلة لتخفيف الضغط فحسب بل طريقة لإظهار ثقتك بجسمك وعقلك وبالتالي تنشيط إحساسك بالقوة والشباب. بينما يساعد الطعام الصحي والنوم المنتظم على تحقيق توازن بين طاقتك الجسدية والنفسية وتحسين مزاجك العام. أخيرًا وليس آخرًا، حافظ بصورة خاصة ضد عوامل التوتر والتفكير السلبي لأنها تؤدي مباشرة لهرمة قلوبنا وقد تضخم الشعور بالنضوج المبكر.

وفيما يلي ملخص مختصر لنظام التصنيف المقترح استنادًا لاستجابات الأسئلة السابقة :

* إذا اجبت بـ "نعم" على معظم الأسئلة تقريبًا (14 جوابًا فأكثر): إذن أنت صاحب قلب حيوي ورقيق ورغم أي تحديات عمرية خارجية, فهو يبقى ملتحمًا بشغف الحياة ويقاوم شيخوخة العقل والقلب الداخلية.

* أما إذا تراوح عدّد موافقاتك بين عشرة وخمسة عشر ردّا: هنا سيكون سن نشاط داخلي قلبكم حوالي عقدان وثلاثون عاما حسب حالتكم الخاصة وظروفكم الشخصية المتفاوتة نوعا ما فيما يتعلق برفهة الطاقات الذاتية والسعي نحو النهوض باستمرار بروح المحافظة على الشباب وصفاته الجميلة وطموحات جديدة دائمة.

* وفي حال لم ترتفع نسبتا تأييد سابق ذكرها ولم تقدرا خلال انطباعات أدناه الا خمسا او ستّة مواقف ايجابيه او اكثرا قليلا منها ربما يفترض حينذاك ان يكون هناك احساس داخليا بعدم الراحة او القلق المرافقان لاتجاهات تمثل خطر هيبة طبيعه طبيخ او انفصال ذهنيه وذلك يفسر رفض البعض لهذه الاسلوب القديم القديم القديم لانها لاتلائمه تماما كما اظهر سابقا فلابد ان يتم تضمين المزيد لتحديد الحالة الفعلية لكل فرد والحانه الخاصه فكل البشر مختلفون ويتبع نموذجين مختلفين بخصوص كيفية مجابهتهم للحياة وغرائبها واروائها كذلك اختلاف طبائع الشخصيات ومدى قدرتهاعلى تحمل اخطاء واتخاذ قراراتها وحداتها بدون تدخل خارجي وهكذا دواليك..

ختاما , اعلم انه بالإمكان إعادة اكتشاف جمالية العيش بطريقة مختلفة ولو مرة أخرى أثناء استخدام وسائل علاج الانسان المعاصر الحديثة التي تعمل جنبا الي جنب مع الرحلة التأملية للتواصل العقليوالروحي والتي تعد اساس فهم الواقع وانوار الإنسانيه وكذلك ايضا تعزيز قوة الجسم والدماغ وتقديم الحلول المناسبة لمشاكل اليوم المساعدة لدينا جميعا اتجاه مستقبل اشراق ومتانة ونجاح باذن الله عز وجل سبحانه وتعالى الواحد الاحد.


رجاء الشاوي

21 مدونة المشاركات

التعليقات