كيف تبني علاقة محبة مع ابنك: نصائح عملية لوالد مكرس

في رحلتنا نحو بناء أسرة صحية وسعيدة، فإن دور الوالدين يُعتبر أساسياً في تشكيل شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه. هنا، نقدم لكِ مجموعة من النصائح العملية ا

في رحلتنا نحو بناء أسرة صحية وسعيدة، فإن دور الوالدين يُعتبر أساسياً في تشكيل شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه. هنا، نقدم لكِ مجموعة من النصائح العملية التي ستساعدك في جعل ابنك يحبك ويستمع لكِ بكفاءة أكبر:

  1. خصصي الوقت: خصصي جزءاً من وقتك الثمين لعائلتك الصغيرة. شاركي ابنك نشاطاته المفضلة مثل ممارسة رياضة الجري أو مشاهدة فيلم كوميدي مناسب للعمر. هذا سيقوي الرابطة بينكما ويعزز الشعور بالأمان والحب.
  1. زرعي الثقة بالنفس: شجعي ابنك دائماً، وارفعي من تقديره لنفسه. لاحظي نجاحاته الصغيرة واحتفل بها، ولا تتجاهلين جهوده ودفعيه للاستمرار في المحاولات حتى لو فشل. هذه الاستراتيجية سوف تساهم في نمو شخصيته بثقة عالية.
  1. نمِّ نفسيتها الإيجابية: علميه التفكير الإيجابي، واستمعي لشرح يومه وما حدث معه بدلاً من مجرد طرح الأسئلة العامة. استخدمي عبارات مدح وثناء عند حديثهما عن الأحداث الإيجابية، وتحدثا سوياً حول طرق حل المشاكل السلبية بروح متعاونة ومتفائلة.
  1. شاركي ذكريات الماضي: افتحي صندوق صور العائلة وذكريهما بحكايات مرحلية من تاريخ العائلة القديم عندما كان صغيرًا جدًا ولم يكن قادرًا على تذكر تلك اللحظات الجميلة. اظهري حبه وحنانك المستمر تجاهه عبر رسائل مكتوبة تحمل كلمات التشجيع والعناق الدافئة قبل النوم كل مساء وفي أي وقت يحتاج إليها.
  1. احترام اختياراتهم الشخصية: امنحه الحق في اتخاذ قراراته الخاصة بما يتناسب ومراحله العمرانية المختلفة؛ اختيار ملابسه المناسبة والمشاركة الفاعلة بمواعيد الدراسة وغيرها مما يساعده بأن يشعر بأنه فرد مستقل ولكنه تحت رعايتكن دائمًا.
  1. الانخراط في روتين الحياة اليومية: افهمي الجدول الزمني لبنgetInstance_id الخاص بكِ جيدًا خاصة المتعلق بالحياة الأكاديمية لدراسته خارج البيت؛ اطرحي عليه العديد من الاستفسارات حول أدائه التعليمي وكيف يمكن تحسين مستوى تحصيله العلمي وهكذا دواليك... كذلك احرصي دومًا على تقبيل رأس ولدك وعناق جسمه أثناء خروجه للقاء زملائه المقربين منه داخل وخارج المنزل لما لها تأثير نفسي كبير لدى جميع البشر عموما والأطفال خصوصا .
  1. العفو والتسامح: نظرًا لانفتاح عالم الطفولة وتعطشه المستمر للتعلم والتجارب الجديدة والتي تكون مليئة بالعواصف الداخلية والخارجية، فقد ترتكب أمور خاطئة نحن كآباء فقط لنا مهمة تثقيف ابننا بشأن الخطأ ونعمل علي تصحيح مساره مستقبلآ بدون التجريح والإساءة إليه بل بالعطف والدلال أكثر وذلك لحماية هيبته أمام نفسه ومع الآخرين حوله أيضا لإعادة حالته النفسية المعتادة مجددًا بعد زوال أي سبب مؤذي محتمل خلف ارتكابه لسلوك سلبي سابقٌ بذلك نهتم بتقديم مثال حي يدلُّ علـى الرحمة والحكمة والقوة الأخلاقية المثلى داخل مجتمع آل بيت الله الواحد الواحد-.

أتمنى لهذه المعلومات القيمة أن تنال رضاكم وتحقيق هدف نشر المعرفة المفيدة لكل منزل مسلم غيورعلى سعادة أفراد عائلته القريبة ممن هم أصغر حجما ولكن أثرهما الكبير فى نفوسنا جميعَا-


فدوى المهنا

25 مدونة المشاركات

التعليقات