لماذا تُعرف دول المحور بهذا الاسم؟

في سياق تاريخي شديد الأهمية، تعرف "دول المحور" باسم يشير إلى تحالف عسكري وأيديولوجي ظهر خلال فترة ما قبل وخلال الحرب العالمية الثانية. تشكل هذا التحال

في سياق تاريخي شديد الأهمية، تعرف "دول المحور" باسم يشير إلى تحالف عسكري وأيديولوجي ظهر خلال فترة ما قبل وخلال الحرب العالمية الثانية. تشكل هذا التحالف ثلاث دول رئيسية وهي ألمانيا وإيطاليا واليابان. ولكن ما هو سر تسميتها بهذا الاسم؟

في الواقع، يعود السبب إلى اتفاقية سياسية وعسكرية تم توقيعها بين برلين وروما في 25 أكتوبر عام 1936. وفقًا لهذه الاتفاقية، اعتبرت كلتا المدينتين -أي العاصمة الألمانية والأمركية- مركزين أساسيين لهذا التحالف العالمي الجديد. ولذا فقد أطلق عليه اسم "محور روما-برلين".

لكن جذور هذه التسمية تعود إلى وقت أبكر قليلا عندما بدأت العلاقات تعمق بين ألمانيا وإيطاليا منذ نهاية عشرينات القرن الماضي حتى بلغت ذروتها بتوقيع معاهدة الصداقة الصلبة (Pact of Steel) في مايو عام 1939. هذه المعاهدة جعلت من الحلف أكثر رسمية وشراكة استراتيجية كاملة.

كانت دول المحور تعتمد بشكل كبير على القومية والإمبريالية والفلسفة العنصرية لنظام هتلر النازي، مما شكل نهجًا مشتركاً بين الأعضاء الثلاثة الرئيسيين. بالإضافة لذلك، تضمنت عضوية بعض الدول الأخرى مثل هنغاريا ورومانيا وسلوفاكيا وغيرها، والتي كانت تخضع لضغوط مختلفة للانضمام إلى المحور سواء بسبب الوعد بالاستقلال أو الرغبة في الحصول على دعم عسكري مقابل وعد بحماية أرضها.

كان هدف دول المحور واضحًا وهو توسيع نفوذهم وجغرافية مناطق سيطرتهم عبر استخدام القوة الغاشمة. فعلى سبيل المثال، شهدت إثيوبيا الاحتلال الإيطالي في العام ١٩٣٥ بينما غزت اليابان مملكة منشوريا الشمالية شرقي الصين عام ١٩٣١ ثم دخلت فيما يعرف الآن 'ببكين' سنة ١٩٣٧ مما أسفر عنه نشوب حروب طويلة هناك. أما بالنسبة لألمانيا فقد وضعت يدها على ريغنلند تحديدًا وذلك قبيل صدور قرار بشأن موقف بريطانيا وهولندا حول احتمال مشاركة أي منهما ضمن أي صف واحد آخر غير المحور نفسه ، لكن رغم ذلك لم تتردد قوات هتلر مستكمله مخططاتها التشغيليه المتعلقة بجارتيها مباشرة والنمساوية أيضا شايلة نفس النهجه المتابعة لها بإستيلائها علي سودتنلاند لاحقاَ .

ومع انتشار نيران الجبهتين الأمامية والشرقية تقريباً بالتزامن حدث انقلابٌ جديد حين قررت السلطه الوطنيـَــة داخل الحدود يوغسلافياً وعلى خلفية وفاة ملك البلاد كارل الثالث وصعود ابن أخته بيتر الثاني للسده الملكي المؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤقت مؤ

مؤقت مؤقت فقط ليأتي القرار بهم تنحي جانبا وليسحب الجيش الي انجازات جديدة باتجاه الشرق نحو موسكو ورومانية وبلغراد...إلى اخره بنفس الوقت واصل العمل جنبات باريس وانجلو امريكيه لاستنفاد الطاقة والحشد العملياتى تحضيراً للحملة الانتخابيه الفرنسي لتعيين رئيس وزرائهم ومنافسه لهم كجزء اساسي مانح للاستقرار واستعادة النفوذ القديم مرة أخرى, الأمر الذى دفعه لحث الشعب مسخرا جميع الوسائل الاعلاميه التابعه له لتحقيق مبتغاه وتوفير الشرعية الداخليه اللازمة لاتخاذ الخطوات التالية بهدف منع اي تغيير محتمل محتاج لمعرفة المزيد من التفاصيل التاريخية المرتبطه ارتباط مباشره بما سبق سردها سابقآ


فضيلة التواتي

27 مدونة المشاركات

التعليقات