زيت الزيتون هو عنصر أساسي في العديد من الأنظمة الغذائية بسبب فوائده الصحية العديدة ومذاقه الفريد. ومع ذلك، فإن الحفاظ عليه بشكل صحيح أمر ضروري للحصول على أعلى مستوى من الجودة والفوائد. فيما يلي بعض النصائح العملية لتحقيق ذلك:
- اختيار النوع المناسب: أولاً، اختر نوع زيت الزيتون العذري البكر ذو الجودة العالية. هذا النوع يتميز بمحتوى عالي من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تساعد في مقاومة التأكسد والحفاظ على النكهة الأصلية.
- التخزين الصحيح: يُفضل تخزين زيت الزيتون في مكان بارد وجاف بعيدًا عن الضوء المباشر ودرجات الحرارة المرتفعة. يمكن للتغيرات المناخية أن تؤثر سلبًا على جودته ونكهاته. غالبًا ما تكون زجاجات سوداء أو بنية اللون هي الخيار الأمثل لأنها تحجب الضوء وتحميه من التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
- استخدام محكم الغلق: تأكد دائمًا من أن حاوية زيت الزيتون مُغلقة بإحكام عند عدم الاستخدام. الهواء والأكسجين قد يؤديان إلى فساد الزيت وفقدان خصائصه المفيدة. صناديق التخزين ذات الرطوبة المنخفضة مثل تلك المصنوعة من الستانلس ستيل أو البرونز قد تكون خيارات جيدة أيضًا.
- تجنب إعادة تسخين زيت الزيتون: يعد استخدام زيت الزيتون أكثر من مرة خطوة خاطئة شائعة لدى البعض؛ فالاحتراق المتكرر للزيت يقلل كميات المواد المضادة للأكسدة ويغير نكهته وألوانه أيضًا. إذا كنت تحتاج لإعادة استخدامه بعد القلي مثلاً، فتذكر أنه ينبغي تخزينه بحذر وتناوله ضمن فترة قصيرة لاحقة لتجنب تلفه.
- تحقق من تاريخ الانتهاء: كأي منتج غذائي آخر، يحتوي زجاجة زيت الزيتون عليها تاريخ انتهاء صلاحيتها. تجنب استخدام المنتج بعد مرور هذه الفترة حتى وإن لم تبدو علاماته خارجية أي تغير واضح بالنظر إليها فقط!
- تناول كميات صغيرة بشكل متقطع: بدلاً من فتح وعاء كبير وإعادة إغلاقه بشكل مستمر خلال أشهر عدة، حاول تناول كميات أصغر منه بكثير كلما احتجت له في طعامك اليومي مما سيضمن لك استخدام جميع الكميات قبل موعد الانتهاء المعتمد لها وبالتالي يحافظ على الجودة المثلى لما تقدمه لعائلتك ولصحتك الشخصية أيضاً.
أتمنى لهذه الطرق المساعدة وأن تستمتعوا بطعم ورائحة وزيت زيتون نظيف وصحي ومُستحق حقا لقيمته الصحية والنفعية المحبوبة لدي الكثيرين حول العالم الإسلامي والعربي وغيرهم ممن اعتنقوه جزء أساسي من نظام حياتهم المعيشى والصحي كذلك .