إذا كنتِ ترغبين في معرفة جنس مولودك قبل اكتمال حملك، ثمة عدة اختبارات طبية يمكن أن تساعد في ذلك، لكن ينبغي التعامل مع هذه الاختيارات بحذر نظرًا للمخاطر المحتملة والمزايا مقابل العيوب لكل منها. إليك نظرة عامة على اثنين من أشهر هؤلاء:
- فحص زغابات المشيمة (CVS): تُجرى عادة خلال الفترة الواقعة بين الأسبوعين العاشر والثالث عشر للحمل. يقوم هذا الاختبار بسحب عينة صغيرة من نسيج المشيمة لتحليل الحمض النووي فيها مما يسمح بتحديد جنس الجنين بدقة. ومع ذلك، تحمل عملية الـ(CVS) خطر الإجهاض بنسبة تقدر بنسبة واحد بالمئة وقد تؤدي أيضًا إلى المضاعفات الأخرى مثل النزيف أو العدوى.
- فحص سحب سائل السلى (AFP): يستخدم عادة بين الأسبوع الرابع عشر والسادس والعشرين من الحمل. يأخذ طبيبك عينات من السوائل التي تحيط بالطفل داخل رحم الأم ثم تتم دراسة مكوناتها بحثًا عن خلل محتمل وصحة نموه بما فيه تحديده للجنس كذلك.
على الرغم من فعالية هذين الاختبارين إلا أنهما ليسا بلا مخاطر ويتطلب الأمر استشارة طبية متخصصة قبل اتخاذ القرار بشأن القيام بها. بالإضافة لهذه الأنواع من التحاليل الذرية المتقدمة، ثمة طريقة أكثر شيوعية وهي التصوير بالأمواج فوق الصوتية المعروف باسم "السونار". فهو ليس فقط قادر على تحديد جنس طفلك بل أيضا يساعد الأطباء مراقبة صحته العامة والتطور الجنيني والإجراءات العلاجية إذا لزم الأمر بدون مخاطرة كبيرة أو تشويه مصالح الشخص الراغب بالحصول على معلومات دقيقة حول حالته الصحية أثناء فترة انتظار ولادتة .
ومن الجدير ذكره بأن الصور الدقيقة للسكان المتوقع قد تتغير وبالتالي عدم الثقة الكاملة بنتائج الصور الأولى والتي ربما تصبح مختلفة فيما بعد عندما يكبر الطفل قليلاً داخل أحشاء والدته. وفي نهاية المطاف ، يتعين عليكِ الموازنة بعناية بين حاجتك الشخصية ومعلومات أسرتك ضد المخاطر المرتبطة بكل خيار حرصاً علي سلامتك أنت وجنينك الأعز لديك.