- صاحب المنشور: محبوبة البكري
ملخص النقاش:في عصرنا الرقمي الحالي، باتت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياة الأطفال والمراهقين. بينما توفر هذه الأدوات الجديدة فرصاً تعليمية وتواصلية هائلة، إلا أنها قد تحمل أيضاً تحديات تتعلق بالصحة النفسية. تأثير الشاشات على النوم، التعرض المحتمل للإساءة عبر الإنترنت، والضغط الاجتماعي الناجم عن وسائل التواصل الاجتماعي كلها جوانب تحتاج إلى اهتمام كبير. لكن كيف يمكن التنقل بين فوائد التكنولوجيا وتحقيق توازن صحي؟
بالنسبة للنوم، يُوصى بتحديد وقت محدد لوقف استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة من وقت النوم لتساعد العيون والجسم على الاسترخاء والتكيف مع الظلام. كما أنه من الضروري مراقبة محتوى المواقع التي يزورها الأطفال وما إذا كانت مناسبة لأعمارهم أم لا.
الأمان الرقمي
الإساءة الإلكترونية هي مشكلة خطيرة أخرى تستدعي الوقوف عندها. يشعر العديد من الشباب بالإرهاق بسبب الانتقاد الحاد أو التحرش عبر الإنترنت. لذلك، من المهم تعليم الأطفال كيفية تحديد الإشارات الصامتة للخطر وكيفية طلب المساعدة عندما يحتاجون إليها.
الصورة الذاتية والعلاقات الاجتماعية
وسائل التواصل الاجتماعي لها دور فعال في تشكيل صورة الفرد لنفسه وللآخرين. قد يؤدي التركيز الزائد على المقارنات غير الصحية أو الصور المثالية المنشورة إلى تراجع الصحة النفسية. هنا يأتي الدور الرئيسي للأهل والمعلمين في دعم الثقة بالنفس وتعزيز العلاقات الشخصية الواقعية خارج العالم الافتراضي.
في النهاية، ليست القضية مجرد تقليل الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشة؛ بل يتعلق الأمر بإنشاء بيئة رقمية صحية ومثمرة تدعم نمو الجيل الجديد بصورة متوازنة ومتكاملة.