اسم "سوار" هو اسم عربي أصيل له جذور تاريخية عميقة في الثقافات الشرق أوسطية، خاصة بين الفرس والكرد. يتميز بتعدد دلالاته الجميلة التي تعكس صفاته الرائعة لحامليه. يعتبر اسم سوار من الأسماء العلم المحببة لكلتا الجنسين، ذكر وأنثى. يعود أصل الاسم إلى اللغة الفارسية، حيث يعني الخيال أو الزينة الموجودة حول الرسغ أو المعصم لدى النساء التقليديات. ويكتب بالإنجليزية عادةً كـ Sewar.
يتصف صاحب اسم سوار بمجموعة مميزة من الصفات الحميدة التي تشكل شخصيته المتفردة. فهو معروف بروحه الكريمة وحبه لمساعدة الآخرين ودعمهم بلا حدود. يكشف طبيعته الكريمة أيضًا عندما يقوم بالإعطاء بسخاء وكرم قل نظيرهما. شخصية سوار قوية وجاذبة تحظى باحترام الجميع ممن حولها ممن يشعرون بالقوة والدعم عند التعامل معه. إضافة لذلك، فإن البر بالوالدين وإكرامهما يعدان من أهم سمات شخصيته. قلب سوار مليء بالحنان واللطافة، مما يجعلها مصدر راحة وثبات لمن يناله الاحتكاك بهم.
يتميز حامل هذا الاسم بطابع هادئ ملتزم بثقافته وعاداته وتقاليده، وهو قادرٌ على الحكم بصواب وفطنة متناهية، ويتخذ قراراته بوتيرة مدروسة وسريعة بدون تأجيل غير ضروري. يسعى دائمًا نحو تحقيق أحلامه ونيل نجاحاته بكل عزيمة وتحدٍّ، ولا يخجل مطلقًا من طرح أفكار مبتكرة تساهم بتطوير المجتمع وتحسين ظروف الحياة فيه. إنه نشيط للغاية ولديه قابلية كبيرة للسفر واستكشاف أماكن جديدة، مغامراً بسعادة بحياته اليومية بحثاً عن طرق مختلفة لتجديد نفسه باستمرار. يحب التأمل والاسترخاء وسط أجواء طبيعية ساحرة، مما يعطي لحياته توازنًا جميلاً يجمع بين الجدية والعيش بإيقاع مختلف بعض الشيء مقارنة بالأغلبية المحيطة به.
لا يقف الأمر عند ذلك الحد فيما خص شخصية سوار الاجتماعية الناجحة، إذ تتبع أصدقاء كثيرون لقربه الدائم منهم ومعرفة كيف يلبي حاجات الناس المختلفة سواء عبر تقديم يد العون لهم مباشرةً أو ارتقاء فوق المشاكل والتعامل بها بنفس هادئة واقعية تنشر السلام بين المختلفين. وهذا الجانب الاجتماعي الحيوي لديه يؤدي غالب الأحيان لإدخال الابتسامة على وجه الكثير من الأفراد الذين ربما كانوا قد فقدوا البهجة يوماً ما بسبب مصاعب حياتهم الظرفية آنذاك! بالتأكيد ستترك هذه الشخصية انطباعات رائعة مدى العمر داخل ذكريات مجتمعه المقرب منه أكثر حتى وإن لم يكن كذلك خارج نطاق رفقه الأقارب والصديقات القدامى والمعارف الحديثة والتي ترتكز أساساتها على صداقة مبنية على الثقة والمودة بما يفوق مجرد المصالح سطحية الجوانب فقط!
إليك بعض الأمثلة لأصحاب اسم سوار الذين أثروا مجالات تخصصهم وأصبحوا الآن أسماء مألوفة بالنسبة لكثيرين نظرًا لما قدموه خلال فترة عمر قصيرة نسبيًا مقارنة بفترة حياة البشر الأخرى الأكمل منها كتلك المستمرة تحت مظلة الله تعالى فضائل أبدية لن تنضب أبداً مهما مر عليها قرن بعد آخر... إليكم نماذج قليلة جديرة بالملاحظة:
1- الفنانة التونسية الشهيرة "سوار النجار"، فهي من أشهر فنانتينا العربيات وقد برعت كممثلة وغنت أغاني مميزة حققت أعلى نسب شهرة وصلت لها أعمالها المنتشرة حديثيًا بكثافة موجهة للعالم العربي المنقسم حالياً بين تغييرات ثقافية واجتماعية لم تكن معتمدة سابقًا ضمن قوانينه الداخلية عقائديا تقليديا لفترة طويلة جدًا مضت ولكنها باتت قاب قوسين او ادنى الان وبفضل مجهول مجهول تماما اما اثر تلك الخطوات الجديدة وما سينجم عنها مستقبلاً وانتاج جديد مفترض لهذه الحقبة التاريخية التاريخية بالتحديد وهي حالة فريدة نوعا ماتكون هنا لكنها تستحق الوقفة للتقدير لسبب مجهول!!
2 -الفنان السوري الشاب الوسيم 'سوار حسن' المعروف باسم فنان شعبي توجه للغناء والبرامج الكوميدية بالإضافة لعروض المسرح النوعي المتخصص والذي يستعرض تفاصيل يوم الناس العادي بغرض رفع مستوى التحضر لدي جمهور منتظر بتاريخ لاحق محتمل جدا!!!