- صاحب المنشور: حبيبة بن جلون
ملخص النقاش:مع ظهور الثورة الصناعية الرابعة التي تتسم بتطور التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي والأتمتة المتزايدة، أصبح تأثير هذه التحولات التقنية ملحوظاً على مختلف جوانب الحياة البشرية، خاصة فيما يتعلق بسوق العمل. هذه الثورة الجديدة قد أدخلت تغييرات عميقة في طبيعة الوظائف والمهام التي كانت تُجرى يدوياً أو بإشراف بشري جزئياً.
تأثيرات إيجابية
من الجوانب الإيجابية لهذه الثورة هو زيادة الكفاءة والإنتاجية. حيث يمكن للآلات الذكية التعامل مع العديد من العمليات الروتينية والمعقدة بكفاءة أكبر وأسرع من الإنسان. هذا يسمح للموظفين البشر بالتركيز أكثر على الأعمال الإبداعية والتفاعلية التي تحتاج إلى مهارات بشرية فريدة مثل القيادة، حل المشكلات المعقدة، الفهم العاطفي وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، تتيح التكنولوجيا فرص جديدة لوظائف لم تكن موجودة قبل، مثل تطوير البرمجيات والبيانات الضخمة والتحليلات المتقدمة.
التحديات والنواحي السلبية المحتملة
على الجانب الآخر، هناك مخاوف كبيرة بشأن فقدان الوظائف نتيجة للأتمتة. الكثير من الأعمال routin