اسم عبير هو واحد من الأسماء العربية القديمة التي تكتسب جمالا خاصا بسبب المعاني الراقية التي يحملها. يُشير الاسم إلى الروائح الزكية والمبهجة، سواء كانت رائحة زهور طبيعية أو خلطات عطرة. إنه يعكس الطبيعة الرقيقة والحسنة لصاحبته.
بالنظر إلى شخصية المرأة التي تحفل بهذا الاسم، يمكن القول إنها تتمتع بشخصية متسامحة وصابرة للغاية. لديها القدرة على التعامل بحكمة وحنان مع مختلف الظروف والصعوبات التي تواجهها في حياتها اليومية. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تكون شخصيتها مثابرة ومخلصة تجاه عملها وتدرسها، مما يؤدي بها لتحقيق نجاح كبير في المجالات الأكاديمية والمهنية.
من الناحية الاجتماعية، فالفتاة المسماه بـ "عبير" معروفة بنشاطها الاجتماعي وابتسامتها الدائمة وكرم ضيافتها الدافئ. ليست مجرد قوة إيجابية داخل دائرتها الخاصة ولكن أيضًا مصدر إلهام للأصدقاء والأقارب بفضل روح الدعابة المفعمة بالحياة التي تمتلكها والتي تجذب كل من حولها نحو المزيد من الفرح والسعادة.
يتنوع اهتمامات حاملة هذا الاسم لتشمل العديد من الفنون كالخياطة والتطريز والطبخ والرسم وغيرها - فهي امرأة متعددة المواهب! وبفضل الطاقة المتزايدة لديهِا, فهي قادرةٌ دوماً علي تقديم أفضل نسخةٍ لنفسِها فيما يختص بالإنتاج والإبداع.
ومن الجدير ذكره أنه هناك عدة نساء مشهورات حملن نفس الاسم وتركوا بصمة واضحة عبر مجالات مختلفة كالفن والصحافة والشعر. مثالاً, الفنان اللبنانيّة "عبیر النعمه"، والمعاونة الصحفية الكويتية "عبیر جابر", والشاعرة الموسيقية السوریّه "عبیر فدّه".
وأخيراً وليس آخراً, فإن دلالات اسم "عبير" تمتد حتى اللغة الشعبية العربية حيث يستخدم أفراد المجتمع السوري تحديداً لفظ "عبوره"/"عبوره".. وذلك للتعبير عن الحب الكبير والاعتزاز للشخص المقابل لهؤلاء الأفراد الذين ينادونه بذلك لقباً رمزياً للحب والاحترام.
إن اختيار اسم الطفل ليس أمراً هيناً ولكنه مهم جداً خصوصاً عند البحث عن اسم يحمل جمال الصوت ومعنى عميق يجسد صفاته الشخصية ويتوافق مع الثقافة والتراث العربي الغني بالأنساب والألقاب التاريخية الرفيعة .