أنيتا هو اسم علم أعجمي جذوره تعود إلى الأصل العبري، ويعكس دلالات جميلة ومعاني سامية. يُترجم هذا الاسم إلى "الرحيم" و"الرؤوف"، مما يعكس جوهر الحب والرأفة والعطف. انتشر استخدام هذا الاسم بشكل واسع في العالم الغربي ولكنه بدأ أيضًا اكتساب شعبية بين الأسر العربية الحديثة كمرادف لمثل تلك القيم الإنسانية النبيلة.
تحمل صاحبة اسم أنيتا مجموعة فريدة ومميزة من الصفات التي تميزها عن الآخرين وتجعل منها شخصية ساحرة وملفتة للاهتمام. فهي معروفة بطيب قلبها وإخلاصها، بالإضافة إلى حكمته وتوفر الثقة لدى المقربين منها، الذين يستشيرونها غالبًا للحصول على رأيها ونصحهم بدليل معرفتها الواسعة وخبراتهم المكتسبة عبر سنوات دراستهم الناجحة.
تشهد حياة صاحب اسم أنيتا حرص شديد على الروحانية والتواصل العميق مع البيئة الطبيعية بما فيها الحيوانات والكواكب الفضائية. إنها تجسد بوضوح جانب الرعاية والحنان تجاه الآخرين وتمكن نفسها دائمًا من التأثير عليهم بالإيجاب وبناء العلاقات القوية المدعومة بالعناية الصادقة بالأحداث النفسية والمعرفية الخاصة بمحيطها الاجتماعي والأصدقاء أيضا. إن قدرتها الاستثنائية على التعاطف جعلتها مصدر دعم وملاذ للأحباء أثناء مواجهة تحديات الحياة المختلفة سواء كانت كبيرة مثل المشاكل الصحية الخطيرة أو الصغيرة كتذكر الذكريات الجميلة التي تساهم بتغيير مزاج الأشخاص المحيطين لها نحو الأحسن وتحسين حالت المستقبل بكل قوة وطموح مميزتين لصاحبات الاسمين المذكورين أدناه:-
بالانتقال للحديث بشأن المسارات الوظيفية الأكثر احتمالية لإظهار قدرات الأنثى التي تتوافق مع سماتها الشخصية، يمكن رصد ميل طبيعي لمهام مشابه لما يلي: العمل ضمن قطاع هندسة المباني العامة؛ الاعتناء بإنتاج وتوزيع منتوجاتها المتعلقة بصناعة المعدات ثنائي القطب والتي تعتمد أساسا على المعادن الثقيلة; تولي مواقع قيادية داخل وزارة الدفاع الوطني ؛ القيام بدور فعال ضمن الجهاز الأمن العام ; مشاركة فعالة في كافة اتخاذ قرارات السياسة الخارجية والإقليمية... كل تلك المجالات تحتاج لشخص متمكن اجتماعياً ، قادرعلى تقدير المواقف الحرجة واتخاذ إجراء مناسب بسرعة ودقة ودون ضغط نفسي كبير .
ومن أشهر القدوات حملة اسم انيتاا :
الفنانة إكاتبيرغ* الشهيرة بفترة عملها الطويلة ضمن عالم الفن السابع منذ ثلاثينات قرنين الماضي واستمرار شهرتها حتى يومنا الحالي رغم بلوغ سن التقاعد عنها رسمياً ؛ فقد تركته أعمال البطولة الرئيسية بدون منافس تقريبًا حسب شهادات جمعت آراء عامة الجمهورانواع مختلف الجنسيات خاصة حينذاك . كما تعد المغنية الأمريكية نجمة الموسم الترفيهي السابق «بريانت» مثال آخر بارز لهذه النوعيه من النساء المحبوبات كالروح الرياضية الرائعه ، بينما نجد الممثله الفرنسية «بيجو » إحدى اسماء رمز سينما القرن العشرين بامتياز إذ لعب دور البطوله فى فيلم«حول العالم ٨٠ يوماً».
وأخيراً وليس اخرا فان تسمية طفلة صغيرة بهذا الاسم ستكون حق امتياز حقاً خصوصا عندما يتم اختيار مدلل مناسب ويضيف رونقا خفيفآ عليه ويتماشئ تمام التقدير معنوي ايضا مثلاً:"انو", "نو", "تونو" وغيرهما الكثير! ولكن يجب الأخذ بالحظر عدم اختصار أي جزء منه لان ذلك يفقد الزخرفة المبتكرة فيه