- صاحب المنشور: حميدة بن شريف
ملخص النقاش:
يستكشف هذا الحوار الثري ثلاثة أفكار رئيسية متعلقة بقصص الحياة الشخصية والعلاقات العامة للتاريخ والديناميكيات الإنسانية. تبدأ المحادثة بمدخل عام كتبته "حميدة بن شريف" والتي تشير إلى روايتين بارزتين - الأولى هي قصة الفنان أياد نصار وزوجته شيماء الليثي، اللذان يمثلان ارتباطا وثيقا بحبlifee artistry؛ أما الثانية فتدور حول الأميرية المصرية أم وكلثوم، وهي شخصية مؤثرة للغاية تركت انطباعها اللافت عبر الزمان والمكان.
تشير "يارا الرفاعي"، أحد المشاركين الرئيسيين، إلى الطرق العديدة التي يمكن بها النظر لهذه الحقائق التاريخية والشخصية. فهي تؤكد على كيف تتداخل الخطوط بين الجانبين الخاص والعام ضمن سياقات مختلفة مثل الحب والوفاء أمام عين الاعتبار. كما تسوق فكرة قيمة قدرة الناس على ربط عناصر متباينة لإنتاج شيء اعظم بكثير مما يبدو عليه عند النظر إليه بمعزل.
يعقب عليها "شهاب بن تاشفين" بتأكيده على ضرورة البحث عن الدافع الداخلي داخل تلك القصص. فهو يرى ان التركيز البحتعلى مفاهيم عامة كالحب والوفاء ليس كافيا لنقل صورة كاملة ومفهومة للموضوع. يقترح هنا الاستفادة من الدراسات الفلسفية والنفسية لاستغلال نقاط الضعف والقوة لدى هكذا شخصيات عظيمة التأثير.
وتواصل "سارة المجدوب" نفس النهج بإقرارها بأهمية التدقيق البعيد المدى فيما يتعلق بالعلاقة بين الفن والحياة اليومية وكذلك كيفية توطين الخلفية الثقافية والتقاليد الدينية أثناء تناول مثل هذه الإنجازات البشرية الرائعة. وبالتالي فإن الوصول إلى تفاصيل دقيقة وتحليل ذكي سيكون بالتالي خطوات نحو تحقيق فهم اعمق واحتراما اكبر لقيمة الأعمال الباهرة لهؤولاء الرجال والسيدات المبجلين.
وفي النهاية يدعو "أسعد بن خليل" لبناء قاعدة بحث واسعة تشمل المنظورات الاجتماعية والعلم النفس والروحانيّة بهدف الحصول علي رؤى أدق وأكثر شمولية تجاه أعمال وابداعات الاخرين ولعب دور أكبر في تطوير المجتمع المتحضر المستنير المستلهِم من عطاءات اجدادنا الكرام .
هذا الحوار يعمل كمفتاح لدخول عالم مليء بالأحداث والمعارف ، يستعرض فيه كل مشارك زاوية مختلفة لكن مرتبطة بقضية واحدة : إعادة بناء الجسور بين الشعوب المختلفة باستخدام الأساطير والمعارف القديمة باعتباره طريقآ لصنع مستقبل مشرق وبناء جسور التواصل الحديثة بين أبناء الوطن الواحد بعيدا عن الصراع والصخب وزرع بذور السلام والتفاهم العميق .