اسم "نورة" هو واحد من الأسماء الجميلة والمؤثرة في اللغة العربية، ويحمل بين طياته معانٍ غنية ومتنوعة تعكس جوهر صفاته. يُعرّف الاسم بأنه العلم المؤنث المنبثق من الأصل العربي الشريف، ومعانيه متعددة تشمل الوسم والعلامة والأثر والسّمَّة، فضلاً عن كونها الجزء المحوري للزهرة والذي يستقبل الرحيق فيها، بالإضافة لما تمثلّه من جزء مبدئي لتكون الثمار. وهذه المعاني تتوافق بشكل مثالي مع إحدى أسماء الله الحسنى، والتي هي النور باعتباره رمزاً لكل خير وإشراق وانبعاث للإنسانية والحياة.
بالانتقال لموضوع كيفية كتابته بالإنجليزية، يمكن سرد عدة خيارات مثل: Noura, Noora, Nora, مما يعطي المرونة اللازمة لاستخدام هذا الاسم بكل مرونة سواء كان عربياً أم بالإنجليزية.
ومن ناحية أخرى، فإن سماتها الشخصية المثالية تعتبر مصدر جذب دائم لمن يحملونه. تتميز صاحبته بنشاط وحيوية ملحوظتين، فهي تكره الملل والكسل والعزلة، كما أنها تجذبها الحياة بشغف شديد. تعد شخصيتها الاجتماعية واحدة من أكثر ما يميّزونها، حيث تستطيع بناء علاقات صداقة قوية بسهولة وتحظى بتقدير الجميع لقدرتها على التعاطف ومعرفة مشاعر الآخرين وفهم احتياجاتهم. فضوليتها واضحة أيضاً حين تسعى دائماً لإشباع رغبتها المعرفية عبر البحث والاستطلاع المستمر لكشف الحقائق الصغيرة خلف الظواهر البسيطة للأحداث اليومية. جريئتها وصدق حديثها ومباشرتها تؤهلها لأن تصبح قائداً محتملاً فيما خص مواجهة تحديات مختلف جوانب الحياة العملية والفكرية. إنها مصممّة للغاية لتحقيق التفوق والإنجازات الواضحة أمام ناظري العالمين حولها، وفي الوقت نفسه هنالك عمق كبير بداخلها للتفاعل والتفاعل مع رفقة الأخوة الإنسانيّة الخيرِيين الذين يحتاجون لمساعدتها ودعمها بلا حدود.
وفي ظل هكذا شخصية بارزة، ليس مستغرباً وجود عديد نماذج نسائية مميزة حملت اسم نورة خلال التاريخ الحديث والمعاصر للعالم العربي. مثال لذلك الفنانة الكويتية القديرة نورة العميري، واسهاماتها العديدة في عالم الفن التشويقي والدرامي بالمشاركة كمذيعة تلفزيونية وبرامج ثقافية شبابية هادفة بالإضافة لفوزها بجوائز تمثيلية عديدة نتيجة أدوارها التمثيلية الجاذبة. بينما تحتل سيدة الأعمال الإماراتية الوزيرة الدكتور نورة الكعب الرقم القياسي كأول امرأة إماراتية يتم تضمين اسمها ضمن قائمة أكثر ١٠٠ فكر سياسي تأثيراً وفق مجلة فورين بوليس الأمريكية سنة ٢۰۱۳م نظير جهودها الرائدة بفروع تطوير الحياة الاقتصادية والثقافية في الوطن الأم. علاوة علي ذلك فقد أثمرت الساحة الأدبية أيضا بإضافة شعراء موهوبين كالشاعرة الكويت الشهيرة نورة المقليف والتي اشتهرت بمجموعة شعرية مليئة بالعواطف الفلسطينية المفعمة بطلاوة القلق والأصالة الثقافية الخليجية التقليدية كذلك المطرب السوري المخضرمة نورة رحال والتي ظفرت بثنائيات نجوم الوسط الغنائي برغم اختلاف أنواع الموسيقى المفضلة لدي الجمهور وظروف نشأتيه المختلفين تمام الاختلاف .
وأخيراً وليس آخرا ، يعد اختيار تسميته الطفل باسم "نورا" فرصة عظيمة لعائلته ليتيح الفرصة لصاحبته كي ينطلق بحرية نحو تحقيق أحلامه وطموحاته بالقوة والثبات والصمود أمام العقبات عبر اكتساب تلك الروابط العاطفية المشتركة بين الذات ومعايشت يوميات حياة المجتمعات البشرية المختلفة بغرض تبادل التجارب ونشر أفراح وجراح مجتمع مضيف جديد بدون انقطاع .