يعد تمييز الذهب عن النحاس أمرًا مهمًا لأولئك الذين يعملون مع المعادن الثمينة أو المهتمين بجمعها كاستثمار. حتى وإن كان الأمر يبدو بسيطاً للوهلة الأولى، إلا أنه يستحق فهم الاختلافات الرئيسية التي تفصل بين هذين المعدنين الشائعين. سنقدم هنا دليلاً شاملاً لجعل عملية التمييز سهلة ومفهومة.
الوزن والكثافة:
واحدة من أكثر الطرق بدائية وفعالية لتحديد ما إذا كانت قطعة معدنية مصنوعة من الذهب أم النحاس هي النظر إلى كثافتها ونسبتها النوعية. الذهب يعتبر أثقل بكثير مقارنة بالنحاس؛ إذ يصل وزن الذهب عيار 24 قيراط إلى حوالي 19.3 غرام لكل سنتيمتر مكعب، بينما تكون نسبة النحاس أقل قليلاً عند 8.96 غرام لكل سنتيمتر مكعب فقط. هذا يعني أن جسم بحجم مماثل سيكون أخف وزناً عندما يكون نحاسياً منه عندما يكون ذهبياً.
اللون والتوهج:
عند رؤيتهما تحت الضوء الطبيعي، يمكن ملاحظة بعض الفروقات البصرية واضحة أيضاً. يتمتع الذهب بلمسة نهائية تشبه البرونز ذات لون أصفر لامع مميز. ومع ذلك، فإن الأجزاء القديمة من المجوهرات المصنوعة من الذهب قد تتخذ ألواناً مختلفة بناءً على العمر وظروف تخزينها. وعلى الجانب الآخر، يحتوي النحاس على نغمة برتقالية تشوبها الدرجة الحمراء الداكنة نسبياً. بالإضافة لذلك، تعرض قطع العمل النحاسية تأكسداً بشكل أكثر بروزاً مع مرور الوقت نتيجة التعرض للهواء الرطب والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة بهذه البيئات.
اختبار المغناطيس:
لا تجذب مغناطيسات القوة العادية أيٌّ منها لأن كلتا المواد غير مغنطيسيتين بطبيعتهما. ولكن هناك طريقة موثوقة أخرى تعتمد عليها العديد من الخبراء وهي استخدام مغناطيس أقوى مثل تلك المستخدمة في الصناعة. يوجد داخل معظم أنواع الذهب جزء صغير جدا من الحديد والذي يمكن جذبها بواسطة هذه النوعيات الأقوى من المغانط. أما بالنسبة للنحاس فهو ليس كذلك أبداً وقد يؤدي فحص القطعة باستخدام أحد المغانط عالية القدرة إلى إظهار عدم وجود قوة جذب لها بما يشير احتمالية كونها ذهباً حقاً.
التحقق عبر الجرعات الكهربائية والحموضية:
قد تبدو إجراءات كهربائية مباشرة وغير مباشرة مفيدة أيضا لمزيدٍ من التأكد بشأن طبيعة مادتي عملنا موضوع الدراسة الحالي وهما الذهب والنحاس باختصار شديد؛ فقد اصبح بالإمكان اليوم الاعتماد بصورة كبيرة ومتزايدة على التقنية الحديثة المرتبطة بإجراء عمليات جرعات متخصصة لهذه الغاية والتي أكدت فعاليتها نجاحاتها العديدة وتوفر مراجع معتمدة توضح مصداقيات انصراف نتائجها نحو اتجاه الصواب الأكيد حول ماهية صنفين العملتين المزمع معرفتهما وسبر أغوار خصوصياتهما الداخلية فيما يتعلق بمكوناتهما المتعلقة بجزيئات الهيكل الداخلي لهيكلها البلوري وبالتالي مدى اختلافهم تمام الانفصال والقاطع لدى المقارانات الفيزيائيه للتوصيلات الكهربية كما وأنه ثبت دور أساسي للحموضة أيضًا ضمن منظومتها الخاصة بالتفاعلات الكميه المنطقيه والمعرفيه الهادفة لإتمام عمليه تحديد مصدر حقيقه تصنيف الأمور بدون احداث اي مشاكل جانبيه متعلقه بنزع الطبقه الخارجية او تغيير خصائص كيمائيه اساسيه داخليه حرجه جدًا وتؤثر بالسلب الكبير علي سلامه سلعه المستقبل للاستعمال المستقبلي وفي النهايه وبعد الكثير من التجريب والبحث العلمي المكثف تبقى النقطتان الاخيرتان هامتان للغاية نظرا لقصور امكانيات امكانية تطبيق الاوليين اثناء دراستنا لسلوك مختلف العينات المختلفه فالتركيزات المختلفة تلعب دورا حيويا بغض النظرعن نوع التركيب الاصل سواء ذهب او غيره وكذلك الامر لنظر الاعتبارات الخاصه بتعدد درجات نقاوته واسلوب تسخينه وما اذا كان مصاغ ادوات صغيرة قبل ادخل مراحل التصنيع المنتشرة حديثًا .
هذه الطرق ليست الوحيدة ولا الأكثر شمولية ولكنه بدء جيد لفهم أساسيات التفريق بين الذهب والنحاس. إن تحسين مهاراتك يقودك إلى اكتساب المزيد من المعرفة والخبرة العملية اللازمة لاتخاذ أحكام دقيقة وصحيحة بشأن موادك الثمينة مستقبلاً بكل ثقة!