- صاحب المنشور: مريم الزياتي
ملخص النقاش:التواصل غير اللفظي يلعب دوراً حاسماً في تعزيز الفهم المتبادل وتعميق الروابط بين الأفراد. هذا النوع من التواصل يتجاوز الكلمات ويستند إلى لغة الجسد والإشارات البصرية وغيرها من العناصر التي قد غالباً ما تُنسى أو يُقلل منها. سواء كان ذلك في العلاقات الأسرية، الصداقات، البيئة المهنية، التواصل غير اللفظي يعمل كأداة قوية لتوصيل الرسائل والتأكيد على المشاعر الحقيقية.
فهم أفضل للمشاعر
من أكثر فوائد التواصل غير اللفظي أنه يساعدنا على فهم مشاعر الآخرين بشكل أفضل بكثير مما يمكن للكلمات وحدها القيام به. تعابير الوجه، وضعية الجسم، الإيماءات اليدوية كلها تقدم مؤشرات مهمة حول حالتهم العاطفية. على سبيل المثال، إذا كنت تجري محادثة مع شخص يميل جسده بعيدا عنك ويتجنب النظر إليك مباشرة، فقد يشير هذا إلى عدم الراحة أو عدم الاهتمام. وبالمثل، عندما ينظر الشخص لك مباشرة ويلتف جسمه نحوك أثناء الحديث، فهذه عادة علامة على الانفتاح والثقة.
تعزيز الثقة والاحترام المتبادلين
في بيئات العمل خاصة، يعد التواصل غير اللفظي ضرورياً لبناء ثقة واحترام متبادلين. عند الاجتماع بأصحاب الأعمال المحتملين أو العملاء، فإن طريقة جلوسك وقدرتك على الاتصال بالعين ستترك انطباعًا عميقًا. الشخص الذي يبدو هادئاً وثابتاً