- صاحب المنشور: سارة الفاسي
ملخص النقاش:
في عصرنا الرقمي الحالي، لعبت التقنيات المتطورة دوراً محورياً في تحويل نظام التعليم كما نعرفه. تتجلى هذه التأثيرات بشكل واضح في طريقة توصيل المعرفة والاستيعاب والتعلم. بينما يوفر الإنترنت والموارد الإلكترونية فرصاً جديدة للوصول إلى المعلومات وتوسيع نطاق التعلم، إلا أنه خلق أيضًا مجموعة من التحديات التي تستحق الاستكشاف. سنستعرض هنا بعض الجوانب الرئيسية لهذه العلاقة الثنائية بين التكنولوجيا والتعليم.
الفرص الواعدة للتكنولوجيا في التعليم:
- التعليم الشخصي: تُمكّن الأدوات البرمجية الذكية والمعززة بالذكاء الاصطناعي الطلاب من تلقي تعليمٍ شخصي ومُخصَّص يناسب قدراتهم الفردية واحتياجاتهم الخاصة. هذا النهج يمكنه سد فجوة الحاجة إلى دعم أكثر تخصصًا وبالتالي زيادة فعالية تعلم الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة أو الذين يتعلمون بمفردات خاصة بهم. مثال ذلك هو برنامج "Khan Academy" الذي يستخدم البيانات لتقديم تمارين وأنشطة بناء عليها فهم كل طالب للمادة المطروحة.
- الوصول العالمي للمعلومات: جعلت تكنولوجيا الشبكة العنكبوتية الوصول إلى كم هائل من المحتوى العلمي متوفراً الآن لأي كان وفي أي مكان بالعالم. لم تعد هناك حاجة لوجود مكتبات قريبة لتحصل على كتاب علمي مثلاً؛ فأنت قادرٌعلى الحصول عليه رقميًا وعلى جهازك المحمول مباشرة! وهذا ليس حكرًا على الكتب بل يشمل دروس فيديو ولقاءات افتراضية مع خبراء محترفين وغيرها الكثير مما يُمكن الطالب من التواصل عالميًا والحصول على رؤية شمولية للأمور المختلفة.
- الدورات عبر الإنترنت MOOCs: ظهر نوع جديد تمامآ من الجامعات وهو جامعات الانترنت الواب والتي توفر الدورات الشاملة مجاناً أو مقابل رسوم رمزية قليلة جدًا مقارنة بتكاليف الجامعة التقليدية. تقدم تلك المنصات مثل Coursera وEdX محتوى دراسيا عالي الجودة يأتي من أفضل المؤسسات الأكاديمية حول العالم ويمكن ان تؤدي شهادة إنهاء أحد تلك البرامج دور شهادتك الدراسية المعتمدة رسميا .
التحديات التي تثير المخاوف بشأن استخدام تقنية المعلومات فى البيئة التعليميه :
4.الانقطاع الاجتماعي والتواصل الافتراضي: تشجع الأجهزة الإلكترونية المستخدمين على الانغلاق داخل صندوق خاص