- صاحب المنشور: زهراء بن عبد الله
ملخص النقاش:
يتناول هذا النقاش دور كلٍّ من الأسرة والمدرسة في تشجيع وإثراء الأفكار الإبداعية عند الأطفال. تُشدد "كريمة الصالحي"، مستشهدة بحياة الفنان الشهير راسل آيرا كرو، على أهمية دعم الأسرة بالمصادر اللازمة والتشجيع المعنوي للأطفال خلال فترة نموهم المبكرة. تؤكد أنها تساهم في بناء الثقة بالنفس والحافز لأهداف طموحة.
ومن جهتها، تطرح "نادية بن جلون" تساؤلاً بشأن مسؤوليات المدارس في دفع عملية الإبداع. فهي تعتقد أنه بالإضافة لدور الآباء، يجب منح المدارس دوراً حيوياً أكثر. تصبح البيئة الدراسية القائمة حاليًا غير مُشجعة للإبداع بفضل التركيز الزائد على الأكاديميين. لذا تحتاج إلى إعادة هيكلة لمنهج دراسي أكثر شمولاً يشمل الفن والإبداع كجزء أصيل منه وليسا مجرد ترفيه جانبي.
يحظى "رشيد بن زيدان" برأيه الخاص ويوافق على رؤية زميلاته حول ضرورة تغيير النهج التربوي الحالي نحو واحد يحتضن الإبداع ويكافئه. فهو يرغب باستحداث طريقة جديدة وغامضة للمدارس حيث يتم دمج الفنون والعناصر الإبداعية ضمن العملية التعليمية مما يساعد في تنمية المهارات الفنية وتعزيز روح الفريق.
وتضيف "عفاف بن شريف" ضرورة إضافة مؤسسات أخرى كالجامعات ومتاحف الفن لمشاركة الحمل الثقيل الملقى على كتفي الأسرة والمدرسة. إذ تلعب تلك المؤسسات دور حيوي في توفير فرص اجتماعية وتفاعلية غنية بالإلهام والتي من شأنها زيادة فهم الطفل للفن وتسهيل قدرته على استخدامه كوحدة للتعبير الذاتي.
باختصار، يُظهر النقاش اتفاق الجميع على أن تعزيز القدرات الإبداعية ليس ملكاً لفرد بعينه؛ فالأسرة والمدرسة والجهات الخارجية الأخرى كافة لها الأدوار المهمة ذات التأثير الكبير في مساعدة الشباب على التحليق بأجنحة خيالهم بلا قيود.