- صاحب المنشور: سناء بن داود
ملخص النقاش:في العصر الرقمي الحالي، بدأ الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً متزايد الأهمية في قطاع التعليم. من خلال دمج التقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي، يمكن للمدارس والجامعات تحقيق مستوى جديد تمامًا من التفاعل والتخصيص والفعالية في التعلم. هذا التحول ليس مجرد تطوير لوسائل التدريس القديمة؛ بل إنه إعادة تعريف للطريقة التي نتلقى بها المعرفة وكيف نستخدمها.
أحد أهم الجوانب هو توفير تجربة تعليمية شخصية لكل طالب. يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الطلاب بناءً على أدائهم السابق وتقديم مواد دراسية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم الفردية. هذه العملية ليست فقط أكثر فاعلية ولكنها أيضاً أكثر جاذبية للطلاب الذين غالبًا ما يfind تجارب التعلم غير الشخصية مملة وغير فعالة.