- صاحب المنشور: بدرية بن ناصر
ملخص النقاش:
تواجه طاقة المستقبل تحديات كبيرة تتعلق بتطوير وتطبيق حلول مستدامة للطاقة. ومن بين هذه التحديات الواضحة هي الأزمة التي تواجهها تقنيات الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس والماء. رغم الفوائد البيئية الكبيرة لهذه التقنيات، إلا أنها تتعرض لعدة حواجز أمام انتشار واسع النطاق.
**التحديات الرئيسية:**
- تكلفة الاستثمار الأولي: تعتبر تكاليف التركيب وإنشاء محطات توليد الطاقة الشمسية أو الريحية مرتفعة للغاية. هذا الأمر يجعل الاستثمارات أقل جاذبية للمستثمرين خاصة على المدى القصير نظرًا لأن العائد قد يكون بعيد المنال.
- استقرار الإنتاج: بينما يمكن للفحم والنفط تقديم إنتاج ثابت وموثوق به، فإن الطاقة الشمسية والريحية متغيرة ومتعلقة بكافة الظروف الجوية. هذا الجانب يطرح مشاكل متعلقة باستقرار الشبكة الكهربائية وقد يؤدي إلى اضطراب في النظام الكهربائي إذا لم يتم التعامل معه بطريقة مناسبة عبر استخدام البطاريات أو شبكات تخزين أخرى.
- الموقع المناسب: تحتاج بعض تقنيات الطاقة المتجددة - كالألواح الشمسية والأبراج الهوائية – لموقع مناسب لتكون فعالة. وهذا يعني أنه قد لا تكون جميع المواقع قادرة على استيعاب هذه التقنيات بسبب عوامل جغرافية معينة كالظلال المرتبطة بالأبنية القريبة مثلاً.
- دعم السياسات: تشجع العديد من الحكومات حول العالم تطوير طاقتها المحلية من خلال سياسات تشجيعية مثل الحوافز الضريبية والإعفاءات الجمركية وغير ذلك. ولكن تبقى هذه الدعم غير مؤكد دائمًا ويمكن أن يتغير حسب السياسات الجديدة للأحزاب السياسية المختلفة عند الانتخابات الرئاسية مثلا.
** الفرص والممكنات:**
رغم وجود هذه العقبات، هناك فرص هائلة لتحقيق تقدم كبير في مجال الطاقة المتجددة:
- تحسين التكنولوجيا: مع مرور الوقت، تقل تكلفة تصنيع وإنتاج معدات الطاقات البديلة. كما تعمل الشركات الناشئة أيضًا على ابتكار وسائل جديدة للتخزين وبالتالي تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار للنظام الكهربائي العام.
- زيادة الوعي المجتمعي: أصبح الناس أكثر وعياً بأهمية الحد من انبعاث الغازات الدفيئة والحاجة الملحة للحفاظ على البيئة الطبيعية مما أدى