تعدّ شوق محمد، والتي تحمل الجنسية السعودية لكنها تنتمي لأصل سوري، نموذجًا حيًا للنجاح والموهبة المتلألئة. بدأت شوق مسيرتها التعليمية بالمملكة العربية السعودية حيث أكملت مرحلة ثانويتها قبل الانطلاق نحو العالمية للحصول على درجة الماجستير في مجال الإعلام. ولكن شغفها بالأزياء والتجميل سرعان ما قادها لتحويل تركيزها نحو عالم عرض الأزياء.
دخلت شوق عالم العروض والأزياء في العام ٢٠١٦، بعدما طبعت وجودها في الدراسات الأكاديمية. لم يمنعها تحصيلها العلمي المرتفع من استثمار مواهبها الطبيعية؛ فقد استطاعت بخفة ظل خاصّة بها وبروح تنافسية عالية أن تصنع لنفسها مكاناً بارزاً بين المشاهير العرب البارزين الآخرين الذين يعملون ضمن نفس القطاع العملي.
ومن الواضح أن تأثير شوق لم يكن محدوداً داخل حدود المملكة وحدها بل امتد ليغطي منطقة الشرق الأوسط بشكل واسع بما يشمل الإمارات ودول أخرى مما أدى لتكوين قاعدة جماهيرية هائلة عبر الإنترنت تحتل مرتبة كبيرة فيما يتعلق بعدد المتابعين لكل واحدةٍ من حساباتها الشخصية المختلفة سواء تلك الموجودة علي سناب تشات "Snapchat"، او انستجرام Instagram وايضا قناة اليوتيوب YouTube . يوجد حالياً حوالي ثلاثة ملايين متابع لقناة شوق علي تطبيق Snapchat بينما يُظهر حساب instagram الخاص بها شعبية تجاوز عددهم مليون شخص ومتابعة نشطة، أما بالنسبة لصفحتها الرسميه عبر Youtube فعدد مشتركيها يقترب من الستين ألف حسب آخر تحديث لهذه البيانات التسويقية الرقميه المعروفه باسم "بيانات Social Media Analytics".
بالرغم من الشهرة الواسعة المكتسبة حديثاً الا انه ليس فقط جمال بشرة وجه وشعر الفتاة الطويل الناعم هما السببان الرئيسيان خلف شعبيه مشاهدي محتواها المرئي/ المقروء ، فالصدق والحميميه وتعزيز ثقافة الحياة الصحية النشيطة وانماط الترفيه الذكية هي مفتاح نجاحها المستدام لدى جمهور الشباب المتحمس الذي تسعى دائماً للتفاعل معه بكفاءة واحترافيته عاليه للغاية حتى أصبح صوت شوق أحد أصوات المجتمع السعودي المؤثره عالمياً في عصر وسائل الاعلام الاجتماعية الحديثة ذو التأثير globalizing effect الغير قابل للحصر!
تجدر الاشاره أيضاً الى أنها شاركت مؤخراً بمسلسل جديد بعنوان 'بتوقيت مكّة' والذي يعرض حصرياً عبر منصّة Shahid VIP الشهيرة بمشاركة نخبه كبيره ومن أبرز الاسماء الفنانه القديره حيات الفهد وسعد الفرج وإخرج مناف عبدالله وهو تأليف Abdull Mohsen Al Ruwaidan and Mohammed Hassan .