تُعدّ إميليا كلارك واحدةً من ألمع نجوم هوليوود المعاصرة، والتي برزت كوجه بارز في عالمي التمثيل والعارضات الأزياء بنفس القدر. منذ ظهورها لأول مرة عام ٢٠١١ بدور "دانيريس تارغيريان" في سلسلة العروش الشهيرة، أثبتت إميليا موهبتها الاستثنائية وتميزها الفريد في عالم الفنون الدرامية. ومع ذلك، فإن رحلتها إلى العالمية لم تقف عند حدود التلفزيون فقط؛ فقد توسعت لتشمل عالم عروض الأزياء أيضًا، مما جعل منها نجمة متكاملة القوى والمواهب.
ولدت إميليا مارغريتا روبنسون في الثامن والعشرين من أكتوبر عام ١٩٨٦ في لندن بالمملكة المتحدة. نشأت وتعلمت الغالبية العظمى من طفولتها هناك قبل الانتقال للعيش مع والدتها بعد انفصال الوالدين عندما كانت صغيرة. حظيتْ بطفولة مليئة بالفن والإبداع، حيث درست الموسيقى والرقص بالإضافة لدراستها الدراما في مدرسة مدرسة الريفرسايد للبنات. وقد ساعد هذا الخلفية الثقافية الغنية لإيميليا على تطوير شخصيتها الفريدة وشخصيتها المُلفتة للنظر التي تُظهر مدى قدرتها البارعة على التأثير والتأثر بالحياة اليومية لكل منهما بما فيها العمل الخيرى والإنسانى وأعمال الجمعيات الخيريه مثل جمعيه الأمراض التنكسيه والنضال ضد مرض الزهايمر وغيرهما الكثير .
بعد سنوات طويلة من الصبر والجهد لتحقيق حلمها بأن تصبح ممثلة محترفة، جاء الانعطاف الحاسم عندما قامت بإجراء اختبار أداء لـ "دانيريس تارغيريان"، الشخصية الرئيسية لسلسلة Game of Thrones الناجحة للغاية. حصلت حينذاك على دور البطولة الرئيسي رغم صغر سنها آنذاك مقارنة بعضو الفريق الآخرين الأكبر عمراً عنها بكثير ! وقد حقق لها أدائها ضمن هذه السلسله شهرة واسعه حول العالم وجعلها احد اشهر الشخصيات فى تاريخ المسلسل الذى استمر لمدة ثمان مواسم متتاليه ومنذ ذلك الوقت اصبحت جزء أساسي فيه حتى نهايته الاخيره بداية العام ۲۰۱۹ والذي لاقت ردوده الجماهريه قوبلت بالإجماع الإيجابي وخصوصاً الجزء الأخير منه بينما خاضت تجربه جديده آخر لحظه أمام جمهور مختلف تمام الاختلاف وذلك بالتوقيع لاتفاق رسمي يجمع شركتين شهيرتين هما فendi و Dior لاحقا بتعيينها مدیری لجنة تعاون المشاريع المشتركه ما يعني أنها قد انضمت لقائمة المدافعین عن حقوق النساء والشركات ذات المدركات المناسبة المستدامة بيئياً واجتماعيا وااقتصادیا كذلك!
لم تكن حياة إميليا مجرد مسلسلات تلفزيونية ومناسبات للأزياء؛ بل امتدت لمساعي أخلاقية عديدة تدعم قضايا هامة. فهي سفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة الصحة العامة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ومساهمه فعاله لنطاق واسعال غير ربحه مشتهره باسم Benevolent Society ، كما شاركت ايضا بحملة مكافحه لسوء استخدام ادوات التعقيم الطبية الضاره للحكومه المحليه بلندن بهدف خلقوعلى الرغم من كونها ممثلة رئيسية في مسلسل درامي ضخم، إلا أن إميليا وفقت إلى تحقيق توازن مثالي بين مهنتها كممثلة وذراعها الأخرى كمقدمة موضة رائعة الخطى وداعمہ قوي لصالح المجتمع الإنساني. ولا شك أن طريقها نحو النجومية سيستمر في التألق كمصدر إلهام للملايين ممن يرغبون بممارسه حرفتهم مهما كان نوع تلك المهارات سواء أكانت تمثيلأم عرض ازياء أم أي شيء آخر يقصدونه ويتحدثون عنه كثيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة!