ولدت ليلى أحمد زاهر في ٣٠ أغسطس ٢٠٠٣، وهي ابنة الفنان المصري الشهير أحمد زاهر وزوجته هدى زاهر. منذ طفولتها المبكرة، تأثرت بشدة بحياة والدها الفنية وحبه للفن، مما شجعها على الانخراط في العالم الدرامي مبكرًا جدًا.
بدأت مسيرة ليلى التمثيلية في العام ٢٠٠٨، عندما كان عمرها مجرد خمس سنوات فقط. لعبت دور البطولة في فيلم "كابتن هيما"، والذي حقّق نجاحًا كبيرًا وقت إصداره. بعد هذا الفيلم الأول الناجح بشكل ملحوظ، أصبح واضحًا أنها تمتلك موهبة خاصة تستحق الاستثمار فيها.
كانت بداية ظهورها الكبير أكثر قربها من القلوب عندما شاركت في الجزء الثاني من ثلاثية أفلام "عمر وسلمى" عام ٢٠٠٩، برفقة الأيقونة الغنائية المصرية تامر حسني. وبفضل قدراتها الفائقة وتزامنها الطبيعي مع زملائها الأكبر سنًا مثل عمرو سعد ومي عز الدين، أثبتت وجودها وسط مشهد سينمائي تنافسي للغاية.
بعد ذلك، ظهرت في عدة أدوار رئيسية خلال فترة طفولتها وشبابها المبكرة، بما في ذلك مسلسل "برة الدنيا" عام ٢٠١٠ حيث لعبت دور ندى، وفيلم "محترم إلا ربع" عام ٢٠١٠ أيضًا حيثInterpreted Jeny's character, and many other works that showed her talents in various roles. She also participated in some educational programs to promote the importance of education alongside acting like presenting one episode from series "In our house a robot".
على الرغم من شبابها وصغر سنها عند دخول المجال الفني لأول مرة، فقد حافظت ليلى أحمد زاهر دائمًا على توازن بين تعليمها ومشاركاتها الدرامية المختلفة. لقد أكدت دائمًا مدى تأثير تربيتها المحافظة ودعم أسرتها لها أثناء تنقلاتها بين التصوير الدراسي والتصوير الفني. حتى الآن، لم يكن هناك أي انحراف مهني ملحوظ بشأن أخلاقيات عملها، وذلك يرجع جزئياً إلى رعايتها المثالية ورغبتها الحقيقية بمواصلة التعليم الجامعي بالإضافة لتحقيق أحلامها المتعلقة بالمشاركة في الأعمال الفنية الدولية مستقبلاً.
وقد حازت جهودها على تقدير العديد ممن حولها وعشاق الشاشة الصغيرة والكبيرة أيضاً! فازت بجائزة خاصة كممثلة صغيرة سنة ٢٠١٠ وقدمت عرضاً مميزاً أمام الجمهور ببرنامج طريف يُسمى "Hezar Fazar" مشاركةً فيه الفنانة الصاعدة الأخرى فاطمة عبد الله المعروفة باسم Lola. وعلى الرغم من كون شهرتها أمر مرهق بالنسبة للشابة الصغيرة - حسب وصف أبيها - إلّا إنه يشعر بسعادة غامرة لرؤيتها تتمتع بهذا النجاح المبكر في حياتها المهنية والتي تبدو وكأن لديها الكثير لتقدمه للعالم الخارجي الواسع لعالم الفنون. ومن المؤكد أنه سيكون لنا المزيد لنستمتعه منها خلال الأعوام المقبلة!