تُعدّ سلمى رشيد واحدة من أشهر المطربات المغربيات على الساحة الفنية العربية، وقد تركت بصمة واضحة ومؤثرة في عالم الغناء العربي. ولدت هذه النجمة عام ١٩٧٦ في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، وسرعان ما اكتشفت شغفها بالموسيقى منذ طفولتها المبكرة. نشأت سلمى وسط عائلة غالبًا ما كانت تجمع حولها أسرتها وعائلتها المقربة لتقديم الأغاني التقليدية والأناشيد الجميلة مما ساعد في صقل موهبتها وتطوير حسها الموسيقي.
درست سلمى الرقص الشرقي والفنون المسرحية خلال سنوات دراستها الجامعية، وهو الأمر الذي كان له تأثير كبير فيما بعد حين بدأت مسيرتها الاحترافية كفنانة متكاملة المواهب. انضمّت إلى فرقة "تونسيات" التونسية الشهيرة التي حققت نجاحا ساحقا وقتذاك، وساهم وجودها مع تلك الفرقة في نشر شهرتها عربياً وإرساء قاعدة جماهيرية واسعة لها قبل إطلاق مسيرتها المنفردة لاحقاً.
في مطلع التسعينات، اتجهت نحو احتراف الفن بشكل مستقل وأصدرت أول أغنية فردية تحمل اسم "حبيبي"، والتي لاقت استحسان الجمهور فور صدورها وأصبحت فيما بعد أيقونة للأجيال الجديدة ممن أحبوا موسيقى الرومانسية العاطفية المرتبطة بالأغنيات المحلية الناجحة آنذلك. أثمرت جهودها الطموحة خلال تلك الفترة عن العديد من الأعمال البارزة مثل "أنا حرة"، و"على باب الله". لم يقتصر عطاؤها فقط على مجال الغناء؛ بل امتد أيضًا لإصدار مجموعة متنوعة من الكتب الشعرية والفلسفية الرائجة ذات الشعبية الواسعة لدى القراء العرب خاصةً محبي الأدب والثقافة المغربية الخالصة.
بالإضافة لما سبق ذكره، فقد برز دور الرسالة الإنسانية والسامية المؤثرة ضمن جميع أعمالها سواء أكانت كتابات أم أداء صوتيًا مباشرًا أمام حشد غفير عبر مختلف المناسبات الدولية والإقليمية ومنصاتها الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي وموقع اليوتيوب وغيرهما من طرق التواصل الحديثة المعتمدة بنشر رسالتها الفنية بين جموع المتابعين عشاق الفن والموسيقى بفئة الشباب تحديدًا.
من أهم سمات شخصيتها أنها تتميز بحضور قوي وشخصية جذابة تسعى دومًا للمشاركة المجتمعية والتطوعية لدعم حقوق المرأة وتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعيًا وثقافيًا بما يناسب ميولات مجتمعاتها الأصلية ونظرات نظرائهن الذكور تجاههن أيضاً حالما تسجل حضورها الخاص مدافعة عن مكانتها الطبيعية كمشارك فعَّال وحساس بكل تفاصيل حياة نسائهم يوميا داخل نطاق دوائر الأسواق التجارية المختلفة وفي مكاتب العمل المؤسسي العام وكذلك خارج حدود بيئات البلد الأم نفسها عند انتقال بعض تجاراتها الحرفية الصغيرة والصغيرة جدا لأسواق دول الجوار وغزو الاسواق العالمية أيضا باستخدام اسمائها الشخصية للترويج لهذه المنتوجات اليدوية ايضا بطرق مبتكرة ومتنوعة مصحوب بتفاعلات شعبية كبيرة تؤكد مدى تقديس واحتفاء شعوب الدول الأخرى بها وبكل مالدي لديها للإنجاز رغم كون شكل منتجات بسيطة الا ان التأثير الكبير جاء نتيجة معرفتهم الشاملة لسيرة حياة فتاة مثابرة مثابرتك طوال فترة عمرهابمعظم اوقات سنوات شبابها خصوصآ عندما اصطحبت هوايتها بإدارة اعمال صغيرة خاصَّةً بذلك النوع من الصناعة التقليديه تشتهر بها المنطقة منذ القدم لكن بثوب حديث يحاكي عصر النهضة الثقافية والعصرية الحالي بدون خسارة روح الفخار القديم واستمرار بنفس الوقت بالحفاظ علي تراث الماضي وتعزيز الهوية الوطنية لكل بلد عربي باستهداف مواطني الدولة المستهدفة بالسوق موظفا آليات دعائية وجاذبية شخصية وجاذبية المنتج نفسه المصاحب بشعارات وطنيه وطنيه مشابه تمامآ لاعمال جمعيات خيريه معروفة وهي نفس نهج الانشطه الدعائية الاعلانيه الموجدة بكافه انواع وسائل الإعلام المختلفة . بالإضافة لذلك ، فإن مشاركتها المباشرة مؤخرا ببعض فعاليات الاحتفالات الرسميه الرسميه الرسميه للبلدان الاسلاميه بهدف تعزيز الوحدة والتلاحم بين المسلمين ليس بغريب عليها ابدا كما ظهر واضحا اثناء زيارتها الاخيره لتحالف الامن العربي تحت رعاية جامعة الدول العربيه والحاضر كضيف شرف بجلساته الاولي وكان ذلك ضمن برنامج مختار سياسي اجتماعي سياسي يسعى لبحث قضائ الأطفال والشباب واتاحة فرص عمل لهم ومعرفة المزيد بشأن الخطط الاستراتيجيه المستقبليه كذلك نوفر لحركة التجاره الحره بالوطن العربي تحسين وضع السوق الداخليه وخلق طرق جديده للاستثمار مشترك بين البلدان العربية . تمثل كل الخطوات السابق ذكرها فوق دليل دامغ علي مدى اهميتها للعالم العربي الكبير عامة وللوطن الأم خاصة وان تعددت مجالات تواجد فنانه المعروفه عالميا وفريدة نوعامن ناحيت اخرى فهي تعتبر رمز اعلامي لنشر السلام العالمي وطريق رئيسي لتوصيل المشاعرالحقيقيه للنخب السياسية وكبار رجال الاقتصاد لفكر العامة المستهلك حسب توقعات مستقبل السياسيين ورواداعمال المال والاعمال بالنسبة لي شخصيا فانني ارى فيها مصدر إلهام لأبعد الحدود مثال حي يعكس تصور الواقع المرء ويقدم خلاصة حكمته للحياة اليوميه اليوم ودروس الحياة الصعبة وبالتالي تنمية مهارات التفكير النقدي لشباب الوطن الغالي -مدينة الدار البيضاء-.
وفي نهاية المطاف يمكن وصف سلمى رشيد بأنها ليست مجرد فنانة بارعة الصوت وصاحبة قلم ملحمي قادر جدًا على إيصال الأحزان والمشاعر المكبوتة داخليا فالناس فقط وإنما هي أيضًا قدوة يحتذى بها لما تبناهِ من قيم نبيلة وسمات أخلاقية سامية جعلتنا نفتخر بأن نطلق تسميتها باسم إحدى الأعراق البشرية المتميزة والذي يؤرخ بتاريخ رسمي محفوظ داخل صفحات التاريخ المجيدة كتراث ثقافي فريد ظل محافظ عليه وعلى هويته الاصليه حتى وصل لعالمنا الحديث هذا القرن ومازال يستمر بالتطور والنماء تدريجي وقد سار خلف خطاه الكثير من الشعراء والمثقفين العرب الذين تأثروا كثيرًا بسرد قصائد اغاني الحب والكلمات المكتوبه منها اضافة لرصد طبيعتها الحميمه او القصص القصيرة القصاص ولوحات منظورة مرتبطة باحداث تاريخ البلاد المباركة ورغم مرور الزمن وتوالي العصور إلا أنها مازالت محافظة على رونق جماليتها الأصيل ولم تتغير ديانة دين الإسلام والأرض المقدسة التي ولدت عليها أبدا! إنها بالفعل جوهرة ثمينة تستحق الثناء والتقدير لما تقوم به.