سراج منير: رحلة الفنان المصري الرائدة عبر شاشات السينما المصرية

ولد سراج منير في الخامس عشر من يوليو عام ١٩٠٤ في القاهرة الجميلة، لتكون بداية حياة مليئة بالإبداع والفَنِّ في واحد من أهم أسماء تمثيل وصناعة السينما ا

ولد سراج منير في الخامس عشر من يوليو عام ١٩٠٤ في القاهرة الجميلة، لتكون بداية حياة مليئة بالإبداع والفَنِّ في واحد من أهم أسماء تمثيل وصناعة السينما المصرية. ابن المدير التربوي المتفوّق والموهوبين فطين وحسن عبد الوهاب، بدأ سراج مشواره التعليمي بمدرسة الخديوي الشهيرة، إلا أنه ترك موطن الطموحات الأكاديمية لينطلق نحو مسرح جامعة برلين حيث استقرَّ قلبُه مع الإخراج المسرحي.

كانت أول خطواته الأولى نحو العالمية عندما اختاره المخرج ياسين إسماعيل ليصبح جزءاً أساسياً من فريقه. هنا، قدم سراج منير نفسه للعالم كوجه جديد ومختلف من خلال دوره الرائد في "زينب"؛ ذلك الفيلم الصامت الذي جمع بين روح زمانهما وبريق نجوميتها بهيجة حافظ. وبعد هذه الانطلاقة المبكرة، سرعان ما أصبح سراج رمزاً للأداء الدرامي الممزوج بالحالة البشرية المعقدة.

في الأربعينيات، جاء دورٌ غير مؤثر فقط بل أيضاً مفصلي في تاريخه الفني _فيلم "عنتر ولبلب". لقد وضع هذا العمل علامات واضحة لما سيأتي لاحقًا وأظهر قدراته الاستثنائية أمام الجمهور المكتشف حديثا لديه. ومنذ ذلك الوقت حتى تقاعده المؤسف بسبب وفاته سنة ١٩٧٨, لم يكن هنالك أي توقف عن عطائه المستمر داخل وخارج الأستديوهات.

لقد شهد لنا البرلمان المصري بإنجازات فنانه الكبير حين منح درجه دكتور فخري تقديرا لمساهماتها المضنية في تشكيل المشهد الثقافي المحلي والعربي بشكل أكبر. وتوفي عام ١978 تاركا خلفه تراثا عظيما لكل عشاق الفن والثقافة.


رؤى المراكشي

6 مدونة المشاركات

التعليقات