حمدي الوزير، أحد أبرز وجوه الفن المصري خلال القرن العشرين، ترك بصمة لا تمحى في تاريخ الدراما التلفزيونية والإذاعية والمصرية بشكل عام. بدأ حياته الفنية كممثل إذاعي ثم انتقل إلى عالم التلفزيون ليقدم العديد من الأعمال التي لاقت شعبية كبيرة لدى الجمهور.
ولد الفنان الراحل حمدي الوزير عام 1924 في القاهرة بمصر، وشهدت مسيرته الفنية تنوعاً كبيراً بدءا من الأدوار الصغيرة حتى وصل إلى شخصيات رئيسية في أعمال درامية هامة. امتدت مساهماته لأكثر من خمسين عاما، حيث قدم أكثر من ثلاثين عملا تلفزيونياً وأربعة عشر عملاً سينمائياً بالإضافة إلى مشاركته المكثفة في المسرح الإذاعي والتلفزيوني.
من أشهر أعماله الدرامية "الزوجة الثانية"، و"رأفت الهجان"، و"أوبرا عايدة". كما برز نجمه من خلال أدواره القوية في الأفلام مثل "البحث عن فضيحة"، و"الناصر صلاح الدين"، مما أكسبه مكانة خاصة ومحبة الجماهير.
بالإضافة إلى موهبته الفنية، كان للوزير دور بارز في التدريس الأكاديمي حيث عمل مدرسا لمادة تمثيل وتحدث أمام الكاميرا بكلية الإعلام جامعة القاهرة لفترة طويلة قبل تقاعده.
إرثه الثقافي والفني يظل خالدا بين محبيه ومعجبيه الذين مازالوا يحتفلون بتراثه الغني والعريق. فقد جمع الرجل بين حب الناس للمعرفة وخبراته الواسعة لتقديم روائع فنية ستبقى محفورة في ذاكرة التاريخ العربي.