بدأ محمد خالد مسيرته المهنية في عالم الصحافة والإعلام بتحصيله الدراسي المتنوع. فقد حصل على درجة الإجازة من جامعة القاهرة، كما أكمل دراسته العليا بالحصول على ماجستير ودكتوراه في تخصصات لغوية سامية وعربية متخصصة. وكانت هذه الخلفية الأكاديمية أساساً متينا لانطلاقته نحو مهنة التقديم والبرامج التليفزيونية والإذاعية.
في بداية مشواره العملي، انطلق محمد خالد باقتدار في تقديم الأخبار والقراءات الإخبارية على شاشة التلفزيون المصري. ولم تقتصر براعته على نوع واحد فقط؛ إذ تنوعت مواضيع برنامجه لتشمل السياسة، والفلسفة، والدين، والاقتصاد، والشؤون الاجتماعية. تلك التجربة الغنية ساهمت بشكل كبير في ترسيخه كإعلامي مميز ويملك قاعدة معرفية واسعة ومتكاملة.
انتقل بعد ذلك للإبداع والتألق ضمن مؤسسة أخرى وهي قناة الشارقة الرائدة والتي شكل فيها وجوده إضافة مؤثرة خاصة أثناء تعاونه مع زميلة له هي نيرمين البيطار لإنتاج فقرة "حصاد الواحدة". بالإضافة إلى تقديمه لبرامج أخرى منها "صفوة" و"لمسات بيانية"، مما يعكس قدرته على التعامل مع مختلف المواضيع والاستطاعة التنويعية لديه.
ومن أهم الأعمال التي قام بها تبقى بلا شك دوره الريادي ببرنامجه "الوعد الحق"، والذي يستضيف فيه الشيخ الدكتور عمر عبدالكافي ليستعرض حياة المؤمن منذ الولادة وحتى لقائه بالرحمان يوم الحساب وما بينهما من حقائق تتعلق بالأخلاقيات الإنسانية والوصايا والنبيين وغيرها الكثير مستنداً لذلك لكلٍّ من كتب أهل السنة والسيرة المطهرة. وفي ذات السياق ذهب إلى أبعد من مجرد الاستديوهات بإعداد مسلسل درامي بطابع حديث يُسمَّى "صفوة الصفوة".
لم يكن محمد خالد الوحيد بين النجوم داخل حدود الوطن العربي بل هناك نجوم آخرون معروفون كالراحل حافظ الميرازي، رشاد قنديل، ونشوة الرويني مدحت عيسي وكل منهم لهم طبع وشخصيته الخاصة ولكل طريقتهم المختلفة للتعبيرعن رؤاهم الفكرية والثقافية أمام الجمهور. وبذلك أثبت محمد خالد مكانه وسط هؤلاء الأعمدة التاريخية للأعلام المرئي والمسموع ليصبح رمزًا يُحتفى به ويتخذ سبيله خطوات جديدة نحو المستقبل بكل ثقة وانتماء لأمه مصر وخارجياً للعالم العربي الكبير .