يتمتع الذكاء الموسيقي بأهمية خاصة في حياة الأفراد نظرًا لدوره الكبير في تعزيز القدرات الإبداعية والشعور بالأصالة الفنية. هذا النوع من الذكاء يعتمد أساسًا على القدرة الطبيعية للفرد على الاستيعاب والاستذكار اللحني للألحان والأشكال الموسيقية. تعد هذه الخصائص حجر الزاوية لفهم طبيعة وأبعاد الذكاء الموسيقي لدى البشر.
- سرعة تعلم الموسيقى: أولئك الذين يتمتعون بمستويات عالية من الذكاء الموسيقي غالبًا ما يستطيعون استيعاب وتحليل المقاطع الموسيقية بسرعة كبيرة، مما يتيح لهم التفوق في مجال التأليف والترتيب.
- إتقان كتابة ومرافقة القوالب الموسيقية: يملك هؤلاء الأشخاص القدرة الخلاقة لإنشاء أشكال وأنماط جديدة من القوالب الموسيقية بناءً على خبرتهم ومعارفهم الموسيقية الواسعة.
- التعلم بسهولة من الأغاني والإيقاعات: يمكن لهذه الفئة التقاط جوهر أي أغنية أو إيقاع بعد الاستماع لها عدة مرات فقط؛ وهذا يعكس قدرتهم الخاصة على تحليل واستيعاب السياق الإيقاعي والنغمي بشكل دقيق ودقيق للغاية.
- حب تعلُّم وصوتيات الآلات: يشعر ذوو الذكاء الموسيقي عادة بالراحة النفسية والسعادة عندما يتعلق الأمر بلعب الآلات اليدوية سواء كان ذلك بصورة فردية أم ضمن فرقة موسيقية.
- الحفظ والإعادة: قد تكون هناك حالة فريدة تتمثل بقدرتهم على تكرار مقاطع موسيقية طويلاً بدون ارتكاب خطأ واحد - وهو أمر ليس سهلا بالنسبة لمن lacks this form of intelligence.
- تمييز نطاق واسع من الآلات ونغماتها: تمتلك أصابع الفنان الناجح حساً فائقاً يسمح له بإصدار صوت مشابه لما تشتهر بها كل آلة بعناية مدروسة تنطلق عبر ثنائياتها ومتتالياتها الثلاثة؛ مما يساعدهم كذلك في تحديد توافقيتها وانسجامها فيما بينهما.
- العمل الجاد على الآلات: يؤدي الطموح نحو الوصول للحصول على مستوى أعلى من الاحترافية إلى بذل جهودٍ مضنية لتحسين أدائِهم باستخدام الأدوات المناسبة لكل نوع موسيقى مستخدم فيها تلك الأدوات حسب توجهات المدارس الموسيقية العالمية والتي تعتبر هي المعيار الأكبر للتقدم والحفاظ عليه .
- الإدمان على أنواع متعددة من الفنون: يسعى المتحمسومشجعو هذا المجال باستمرار لاستكشاف مجالات مختلفة ومتنوعة داخل عالم الصناعة الثقافي بما يحتويه من منتجات متنوعة مثل الشعر والكلام المنمق وغيرها وذلك بهدف توسعة مداركه حول العالم وما يحويه من وسائل جذب وجاذبية مؤثرة تساهم بدور فعال لرفع مستوى ذوقه الخاص وانخراطه أكثر فأكثر بهذا النظام الراقي والذي ينظر إليه كنموذج مطلوب اتباع أساليبه وخطوط سير عمله للتطور بالنفس وبالتالي المجتمع برمته كوحدة كاملة ذات هدف مشترك واضح المعالم والمعنى والمعنى الجمالي الإنساني الخالص ومكتملة عناصر نجاحه داخليا وخارجيا فيما يعرف بعصر التصنيع المعرفي الجديد المعتدل الرأي والثابت البيئة والدافع الوحيد لإنجاز هدفه الاساسي الا وهو خدمة الانسان وعلو شأنه بالإنسانية العالية المرموقة المبهرة للعقل والقلب والروح معا بلا هوادة او خجل !!
هذه المواصفات مجتمعة توفر نظرة شاملة حول كيفية عمل الذكاء الموسيقي وكيف يعمل أفراد مجتمعنا المؤهلون لمزاولة الحياة العامة وفق رغباتهن ورغباتهن الشخصية المختصة بالتفاعل مع هكذا ميولات ذهنية نادرة ولكن ضرورية لبقاء الأنواع الفرعية للإنسان على الأرض وفي مسارات موصلة بالحياة السعيدة الصحية المنتجة للقيم والمعرفة الجديدة بكل أسلوب رائع مميز وجديد ومختلف تمام الاختلاف !