يُعد إسماعيل ياسين أحد أشهر وأبرز نجوم الكوميديا المصرية والعربية خلال القرن العشرين. ولد في 15 مارس عام 1912 في قرية ميت أبو الكوم التابعة لمدينة طنطا بمصر. بدأ مسيرته الفنية منذ الثلاثينات وشارك في العديد من الأفلام التي تركت بصمة مؤثرة في تاريخ السينما المصرية. يتميز إسماعيل ياسين بخفة دمه وشخصيته المرحة التي جعلت منه ممثلاً كوميدياً مميزاً، كما برع أيضاً في أدوار أخرى متنوعة أثبت فيها موهبته التمثيلية الواسعة.
تميز إسماعيل ياسين بشخصيته المتفردة وخارجة عن المألوف، والتي انعكست بشكل كبير في أعماله الناجحة مثل "إسماعيل ياسين في متحف الشمع"، و"إسماعيل ياسين في الطيران"، وغيرها الكثير. وعلى الرغم من تنوع الأدوار بين الدرامية والكوميدية، إلا أن شخصية "الإنسان البسطاء البريء" ظلت سمة بارزة في معظم أفلامه. هذا الأمر جعله محبوبًا لدى الجماهير عبر الأجيال المختلفة.
كان لإسماعيل ياسين دور مهم في تطوير فن الكوميديا المصرية، حيث أسهم كثيرًا في خلق قالب جديد للكوميديا الناجح حتى يومنا هذا. بالإضافة إلى ذلك، فقد كان له تأثير كبير على جيل لاحق من الفنانين الذين ساروا على خطاه واستلهموا أسلوبه المميز.
توفي إسماعيل ياسين في 7 أبريل عام 1972 بعد حياة فنية حافلة بالإنجازات والمؤثرات. ورغم رحيله المبكر نسبيًا، فإن تراثه الفني ما زال حيًّا ومحفوظًا كجزء أساسي من موروث الفنون الشعبية العربية. يبقى إسماعيل ياسين رمزًا خالداً للضحكة والفكاهة الراقية التي تركت علامتها الخاصة في قلوب محبيه حول العالم العربي.