سلمى سالم: رحلة الفنانة العراقية التي ترسم البسمة على وجوه المشاهدين

تُعدّ سلمى سالم واحدة من ألمع النجوم في الساحة الفنية العراقية، وقد تركت بصمة واضحة خلال مسيرتها الفنية الطويلة والمفعمة بالإنجازات والإبداع. بدأت هذه

تُعدّ سلمى سالم واحدة من ألمع النجوم في الساحة الفنية العراقية، وقد تركت بصمة واضحة خلال مسيرتها الفنية الطويلة والمفعمة بالإنجازات والإبداع. بدأت هذه الفنانة الشابة مشوارها الفني منذ سن مبكرة، مستلهمةً موهبتها الطبيعية وشغفها بالتمثيل لتكون رمزاً للفنه العراقي الأصيل.

ولدت سلمى سالم في بغداد عام 1985، ونشأت وسط أسرة تحب الفنون والثقافة. منذ طفولتها المبكرة، أظهرت مهارات تمثيل متقدمة خلال مشاركتها في المسرحيات المدرسية. ثم واصلت دراستها الأكاديمية للفنون، حيث أكسبتها المعرفة النظرية المزيد من الثقة بالنفس والأدوات اللازمة لتنمية مواهبها بشكل احترافي.

كانت بداية انطلاقة سلمى الحقيقية نحو عالم الدراما التلفزيونية عندما شاركت لأول مرة في مسلسل "العنقاء" عام 2007. ولكن ما حاز عليها شهرة واسعة كان دورها الرائع كـ "نورا" في المسلسل الدرامي الشهير "بيت جدي"، والذي عرض عام 2014 وأصبح واحداً من أكثر الأعمال شعبية وانتشارا ليس فقط داخل العراق وإنما أيضا خارج حدوده.

إضافة لدور نورة، فقد عرفت سلمى بتنوع الأدوار التي تقوم بها، فكان لها حضور قوي ومؤثر في أعمال أخرى مثل "مدينة الصمت" و"الفصول الأربعة". كل شخصية تلعبها تتميز بجوانب نفسية معقدة وتاريخ شخصي غني يجعلها قابلة للتواصل العاطفي بين الجمهور.

بالإضافة إلى عملها كممثلة محترفة، تعتبر سلمى أيضاً مؤيدة قوية للقضايا الاجتماعية المختلفة عبر وسائل الإعلام المختلفة. فهي ليست مجرد ممثلة عادية؛ بل هي سفيرة للشباب والمرأة العراقيّة، تسعى دائماً لنقل رسائل إيجابية وتعزيز ثقافة السلام والتسامح.

إن قصة حياة وسيرته المهنية لسلمى سالم تشهد على قوة الإصرار والعزيمة التي تمتلكهما النساء العربيات في تحقيق الأحلام رغم العقبات والصعوبات المتعددة. بالتأكيد ستظل أيقونة فنية وفكرية تستحق الاحترام والإجلال لما تقدمه للعالم من فن صادق يعكس جمال الثقافة العراقية ويحيي آمال الشعوب العربية العليا بإمكانات الإنسان وابداعات الجمال الإنساني بمختلف أشكاله وأنواعه!


مديحة المرابط

14 مدونة المشاركات

التعليقات