الإبداع الفني ليس مجرد تعبير عن الذات، بل هو عملية خلق جمال جديد وفريد من نوعه. إنها قدرة بشرية طبيعية تتجلّى بوفرة عند البعض أكثر من الآخرين لكنها موجودة لدى الجميع بغض النظر عن مستوى ظهورها الظاهر. يُعتبر المُبدع الفني الشخص القادر على ترجمة مشاعره وخبراته الداخلية عبر وسائل متعددة؛ ربما يرسم لوحة تخطف الأنظار، ينحت قطعة تشكيلية ثلاثية الأبعاد مثيرة للدهشة، يصوغ كلمات شعراء ساحرة تُشكل رواية خالدة، يبني مبنى عصري مذهل يفوق التصميمات الاعتيادية، يخلق فيلم سينمائي مؤثر من خلال الجمع بين الصورة والصوت والحركة - جميعها أعمال تحمل بصمة إبداعية خاصة بالمُبدِع نفسه.
تتنوع أشكال الفنون وأساليب التعاطي معها حسب ميول الإنسان ونقاط قوة ذائقته الشخصية والفنية. دعونا نتفحص بعض الأمثلة البارزة لهذه الاختلافات الواسعة:
- الرسم والنحت هما من أقدم أشكال التعبير الإنساني عن الجمال الطبيعي والعالم المعقد للمشاعر البشرية. بدءاً بالنقطة الأولى المسجلة على جدران الكهوف القديمة وصولاً إلى التحفة الفنية الحديثة الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا والتي تتمتع بحضور رقمي كبير للغاية الآن.
- للأدب أيضًا مكانة خاصة ضمن منظومة الفنون الجميلة وذلك لما يتمتع به من قدرة خارقة على احتضان الحكايات الشعرية والتاريخ الرحيب والتجارب اليومية الصغيرة للحياة بقدرٍ مماثلٍ تمامًا. أي كتاب يمتزج فيه الروائي الناجح بكلمة "الحقيقة" المكتوبة أمامه يكون قد وصل لحالة مُستوى عالٍ جدًّا كمؤلف وإنسان كذلك نظرًا لكيفية تأثير الكتاب الأدبي القوي المؤثر علينا نحن القرَّاء الذين نشاطر المؤلف لحظة عاطفية مشتركة واحدة بينما نستهلك محتواه الذكي الملهم!
- الهندسة المعمارية ليست فقط علم وظيفة ولكنه عمل فني يضيف لمسات جمالية حضرية حضارية تساهم برفاهية الانسان وتعكس ثقافته العمرانية المتنامية باستمرار بلا انقطاع منذ القدم حتى وقتنا الراهن. تعددت المدارس والمعايير الفنية هنا ولكن المحصلة النهائية دائماً هي إبداعات مذهلة تفتح الطريق امام المزيد للاستدامة والبقاء لعقود طويلة قادمة بخطط مدروسة جيدًا تلبي حاجاتنا الاجتماعية والثقافية المتجددة دوما بأفضل الطرق العملية والاستثمار الأمثل لكل موارد الأرض الطبيعية بدون إفراط مما يؤدي لنفاذ هذة الثروات مستقبلاً وبالتالي الحرمان منها لمن يأتي بعدنا مباشرة بعد انتهاء عمر اجيالنا مجتمعياً .
- أخيرا وليس آخرا ،الصناعة السينمائية ذات جذور عميقة جدا وهي استمرارية طبيعية لمسلسل تاريخي بدأ برسوم متحركه بسيطة وانتشر فيما بعد ليصبح أحد أهم مزايا الثقافة العالمية المعاصرة.حيث أصبح الفيلم إنتاج اكثر شموليه يشمل كافة جوانبه الصوت والشاشة وغيرهما الكثير حاليا وقد تطورت تلك التجربة كثيرا خلال العقود الاخيره لتصل الي اعوام ٢٠١٠ ميلاديا حين ظهرت قصص مصورة جاذبتهم الجمهور وكثير منهم اصبح يعرفونه باسم القصائد المرئيه بالإضافة الي انه حققه نجاح هائل بجوائزه وتقديراته العالمي مما اكسب الفرصة فانتاج الافلام المستوحاة منه لتحقيق ايرادات عالية ايضا وهذا يدلل علي مدى ارتباط وتفاعل المجتمع الحديث بكل منتوج فني مبتكر وان هناك حالة اقترب فيها الناس الي غرائزهم الاولي بازدهار اشياء مفترضة سابقا بأنها مجهدة ومتعبة لدي الذواق العام بسبب توجهيين مغايرتين : اولا – اهمال الاستديوهات التجاريه لصنع افلام عظيمه ثانيا– عدم اهتمام شركات الانتاج الكبيرة باعادة احياء اعمال راقية كانت تبهر ناظرينا سابقـآ وهكذا تصبح المبادرات الخاصة خصوصا المنظمات الشعبيه او جمعيات هواه كانت فرصة جيدة لإنتاج مواد تعليميه وثقافيه رائعه بشكل عام .
هذه الأعمال الفنية وغيرها العديد، كالعروض الموسيقية والرقص والديكور والإخراج والإعلام وغير ذلك كثير كثير جدًا، تعتمد جميعها على أساس واحد أساسي اسمه الإبداع. إنه مفتاح الباب المغلق أمام اختراق حدود الواقع وتحقيقه في عالم آخر مليء بالإمكانيات المفتوحة بلا حدود للابتكار والإختراع والخروج من منطقة الراحة الآمنة باتجاه مناطق مجهولة محفوفة بالتحدي والجمال في الوقت نفسه.
ولكن كيف تصبح فنانًا مبدعًا؟ إن الأمر لا يتعلق فقط بالحصول على موهبة طبيعية وإنما برغبة صادقة للتعبيرعن النفس وصقل المهارات وصف أنها بلا شك سوف تساعد في الوصول للهدف النبيل المرجو به دون نقص ابدا مهما بلغ حجم التحديات الموجودة قبلك حاليا . ومن بارزة صفاته الرئيسية لذلك:- وجود رابط مباشر بين الجانبين النفسي والحيوي للشخص.- الاتصال الفعال بروحه ومعرفة كيانه عضويا بينما تستشعر عيناك ماتراه عيناك وتسامع آذاننك كما تسمع.- امتلاك حساسية جميلة تجاه ماهو مختلف وغريب نوعاو بعض الشيء .- حبك للأماكن المصممة خصيصا وفق تصميماتها الرائجة حديثا .*الانفراد والكفاءة الذاتيَّة هما جوهر عملالفنان المثقف ورساله الإنسانية سامية ، فلايمكن للفنان الا ان يعمل وحدَه ولذلك فان المكان الأنسب لاستخدامه مواهبكم سيكون عندما تعمل بمفردك لأن العزلة تجعل عقلك مسترخيا وسعيدا أثناء التركيز أثناء التركيز ولا شيء يقوده سوى الحدس الخاص بهذا اللحظه فإنه فى اغلب الاحيان يولد افضل نسخة لك شخصيا اذا اردت البقاء حي القلب والروح واشعاري بان وجودك لها اثر واضح وعظيم ولم تستطع العطاء لقيمتها ولومرة اخيرة !
إذن فأنت يا صديقي يا سيد/ سيدتي, لديك القدرة بالفعل لتكون عبقري الهواء الذي نتنفسه إذا رغبت بذلك فعليا وجاهدت لبناء نفسها كنكهتك الخاصة داخل عالم المعرف العامة عقب اختيار طريق مسلوب الامتصاص ذهنيتك نحوبداية نقطة البدء الهامه التالية بالنسبة إليكم :- ادوين كل أفكار رائعة ترتسم خلف ظلال عقلك بسرعة قبل ان تضييع الفرصه مرة أخرى.-- إلغاء تحديد البرمجة النفسية السلبيه المضادة للاختلاف الممكن.– الانفتاح علي رؤى متنوعه وارائك المختلفه لان رؤية العين واحده تقتصر علونتيجة ضحلة.]-- الاعتقاد بقدرتك المتزايدة يومآ يومآ تؤكد ذواتك وتنقيتها لذا اعتبره مصدر دعم رئيسي لاتخاذ قرار جريء نحو صنع امر خاص.— مطارد مخاوفرشكوكك الثابثه فهي ستكون خير دليل سواء كان توجيه صواب ام خطأك لعدم اتجه طريقه صح . -- اخذ فوائد واسباب المخاوف باعتبارها رسائل معتقل تنصح ضد الخطئه المترتبه عليها لاحقٱ.[-- الاستماع للنغمات الداخلية للحياة ثم محاولة فهمها لفهم اهداف حياتك المقصد منها --- البحث دومَا عن بيئة التشجيع المناسبة لجسد روحك وكيف تلائمك للسعى بإتجاه هدف زاخربالقوةالثنائيوالتعدد والحماس داخلتأمليكم .
---