تعدّ كلاً من آلات العزف "الكمان" و"الفيولا" جزءاً أساسياً من عائلة الفيوليات ذات الأوتار المصنوعة من الخشب الصلب. برغم تشابههما الخارجي وطريقة التعامل معها خلال العزف، إلا أنه هناك العديد من الفوارق الجوهرية التي تميز إحدى الآلتين عن الأخرى فيما يخص الصوت والإيقاع والشكل والملمس. دعونا نستكشف هذه الاختلافات بخطوات مدروسة لنتمكن من فهم تفاصيل فريدة لكل منها بشكل واضح.
1. الحجم والأبعاد:
من أهم ما يمكن ملاحظته فور رؤية هذين النوعين هو حجمهما المتفاوت؛ فآلة كمان هي أصغر حجماً وأكثر نحافة بالمقارنة مع الفيولا الأكبر قليلاً والتي تتمتع بحضور أكثر سمكاً واتساعاُ. هذا التباين الكبير يعود لتوقيع مختلف في النغم الموسيقي الخاص بكلا الطرفين عند عزفهما. حيث يستطيع موسيقى الكمان تقديم تسلسل متناغم ليناسب أغاني الباليه والصوتيات الرقيقة بينما تؤدي فيولاته إلى إكساب القطع الموسيقية عمقا زخرفيًا يعطي طابعاً مميزاً للعروض الغنائية المشتركة لها.
2. فرق الملعب والنطاق الصوتي:
يتمثل الفرق الرئيسي الآخر بين الآلتين في مدى صوتيتها ونطاقها; إذ يتمتع اللاعبون المحترفون للكمان بدخول حجرة العزف الأولى ولكن بدون قدرتھم الوصول للنبرة المنخفضة المنبعثة عبر سلسلة G الموجودة بالأعلى ، مما يحصر نطاق اهتمامهم ضمن حدود محدودة نسبياً. وبالمقابل فإن لدى لاعبي الفيولا مجال أكبر للتجوال داخل مساحة واسعة تتراوح ما بين C4وG5 وهي فترة غنية بالتجانس تسمح لهم بتشكيل لحن أخاذ تعجز عنه الأنواع الأخری بسبب قصور امكاناتها التقنية . وهكذا فالاختيارات المتعددة لإنتاج الانطباعات المؤثرة تجتمع جميعًا تحت مظلة الوايدر المعروف باسم الوتر الخامس المستخدم لفترة طويلة منذ بداية إنشائه حتى وقت كتابة هذه الدراسة التاريخية لهذة القطعة الفريدة المذكورة هنا!
3. خصائص الإيقاع والتوزيع:[4] (لنقل الرابط إذا كان موجوداً)
تشترك تلك الرباعيّة الجميلة أيضًا بميزة أخرى تكمن داخل تقنيات ضربها وحركات ضرباتها المختلفة ؛ فعند النظر إليها وتفحص طريقة أدائها ستجد أنها تمتلك خاصية واحدة مشتركة وهو دمج المضرب بشكل أفقي فوق رأس اليد اليمنى أثناء عملية الضرب التي قد تبدو سهولة ظاهرًا لكنها تحتاج لمجهود كبير لتحقيق نتائج مثالية كما رأينا ذلك كثيرًا وسط أعمال سيدتي موزارت الشهيرة واستعراضاتها العظيمة!. أما فيما يتعلق بالنقر فقد جاتيرتها أقل عددًا نظرً لانخفاض قوة تأثير ضربة مضرب العازفين عليها - خاصَّة للمبتدئين منهم – بالإضافة لما ذكر سابقًا حول اختلاف الأمر بالنسبة لأصحاب الخبرة ذوي المستويات الأعلى الذين حقَّقوا مراكز عالية مستخدمين نفس جهاز التأرجح الاحترافي المُشار إليه سابقا ! وهذا يعني ضرورة التدريب المكثف للحصول علي مستوى جيد بما يناسب استخدام أداة التحكم المتوفرة لديك سواء كانت لكمة قوية أم خفيفة طبقا للتفضيلات الشخصية الخاصة بكل شخص ويعتمد أيضا نوع العمل المرغوب تنفيذه سواء كان عبارة عن عمل رومانسي هادئ أم قصيدة مليئة بالحماس والتغيير المفاجئ وغير المنتظم للأنماط والمعايير المقترحة فيه!!
خلاصة: لذلك تلعب عوامل عدة دور مؤثر للغاية عندما يأتي الدور لبحث المهارات التفاضلية المرتبطة بجensen هرنين هما الكمان والفiola ,حيث أثبت التاريخ وجود تفاوت جذري بشأن المواصفات الخارجية الداخلية وكذا القدرة التنفيذية لكل صنفره