في رحلتنا الفنية عبر الزمن, نتوق إلى استكشاف أجمل لوحات عالمنا, تلك القطع المتميزة التي تستحضر مشاهد الخيال والإبداع البشري. وعلى الرغم من وجود العديد من الأعمال الفنية الرائعة التي تنافس بعضها البعض على هذا اللقب, إلا أن هناك ثلاث لوحات بارزة تعتبر كلاسيكيات حقيقية في تاريخ الفن غالبًا ما يُشار إليها كأجمل اللوحات في العالم.
الأولى من هذه الروائع هي "الموناليزا"، عمل سيد النهضة الإيطالية ليوناردو دا فينشي. تتميز هذه اللوحة بتشكيل وجه المرأة المسماة ليزا جيرداني, زوجة تاجر الحرير الشهير فرانشيسكو ديلي جيوكوندا. تعود شعبية اللوحة بشكل كبير للغموض المخفي خلف ابتسامة المحبوبة المحيرة, مما جعلها تحظى بمكانة فريدة وملهمة لعشرات الأجيال منذ ظهورها لأول مرة. حاليًا, يمكن مشاهدة اللوحة الأصلية في متحف اللوفر بباريس.
الثانية تأتي من فترة عصر النهضة أيضاً وهي "العشاء الأخير", أيضًا بإشارة لسيدتنا الأدبية - ليوناردو دا فينشي. تقدم لنا هذه القطعة معجزة التصوير الدرامي للحظة اختار فيها عيسى عليه السلام أحد تلاميذه لتفضحه. تجسد اللوحة التوتر والصدمة والعاطفة المستمرة لهذه اللحظة التاريخية المهمة بالإيطالية القديمة سانta Maria delle Gracie in Milan .
أما الثالثة فهي "ليلة النجوم" للفنان الهولندي فيكتوريان فان جوخ. تعرض أعمال الأحاسيس الطبيعية مثل ضوء الشفق ونجماته المتألقة فوق المناظر الطبيعية الريفية المعروفة بطابع المشهد الهولندي التقليدي. تمثل الليلة الصاخبة للسماء البعيدة رثاءً مؤثرًا لصحة نفسية الفنان المضطربة أثناء إقامته القصيرة بالمستشفى العقلي Saint Paul asylum في France's Saint-Rémy-de-Provence خلال 1889 AD .
كل واحدةٍ من هؤلاء الثلاث ألعاب فنية تشغل مكانة خاصة ومعينة داخل قلوب عشاق الفن نظرًا لحكايتها الإنسانية الرقيقة وتعبيراتها الرسومية الثورية. ربما قد تكون قد شاهدتهم جميعًا شخصياً أم فقط عبر صورة فوتوغرافية ولكن بلا شك فإن حضورهن الظاهر والحضور الذاتي له تأثير خالد يحرك الشعور الداخلي لدى أي مُشاهد على اختلاف الثقافات والأزمنة المختلفة!