أديل: رحلة النجمة البريطانية إلى العالمية

ولدت أديل (Adele Adkins) في الخامس من شهر مايو عام 1988 في منطقة شمال لندن بالإنجليزية، وهي سفيرة متألقة للعروض الصوتية البريطانية، وابنة والدين شابان

ولدت أديل (Adele Adkins) في الخامس من شهر مايو عام 1988 في منطقة شمال لندن بالإنجليزية، وهي سفيرة متألقة للعروض الصوتية البريطانية، وابنة والدين شابان - الأم "بينى أدكينز"، التي ولدتها وهي في الثامنة عشر فقط، يعمل كممثلة، والأب "مارك إيفانز" الويلزي الأصل الذي اختفى مبكرًا تاركاً آثاراً خافتة لكن دائمة على حياة ابنته الصغيرة.

تميز تعليم أديل بالحماس المبكر تجاه الفن والموسيقى. التحقت بالمدرسة البريتية الشهيرة في كرويدون منذ العام الدراسي ٢٠٠٦/٢٠٠٧، حيث وجدت هناك رعاية خاصة ومحفزات قوية لمسيرتها الصاعدة نحو ميادين التعبير الابداعي. عند بلوغها الخامسة عشرة بدأت بوادر عشق جديد تنمو داخل روح الفتاة الناشئة حين زارت أحد المحلات الموسيقية واستمعت لسجلات عملاقة مثل 'إتا جيمس' و'ايلا فيتزجيرالد'. تلك اللحظة القاتلة أثمرت فيما بعد بتحول حياتها بشكل جذري نحو كونها مطربة ذات حضور مميز.

كما جاء عرض فرصة عمل من قبل شركة انتاج رائدة تسمى Xl recordings في نهاية السنة نفسها الموافق شهر تشرين الثاني ليكون بداية رسمية لحقبة جديدة تماماً. لقد وقعت اديل عقد تحويل أحلامها الى واقع ملموس مما مهد الطريق لإصدار اول اعمالها الغنائية المباشر تحت اسم ١٩ والذي صدر يوم ٢٨ كانون الثاني سنة ٢٠٠٩ وشهد نجاح كبير وصل ذروته باعتباره ثالث افضل الاعمال اجلالياً خلال ذاك الموسم وفق تصنيف رابطة صناعة التسجيلات الامريكية RIAA.

ومنذ انطلاقته الاولى ظلت الاديه تبهر جمهورها باعمال فريده ومتنوعه تتسم بالعاطفه والتجارب الشخصيه كما ظهر واضحاً عبر مجموعتها الثانية المعروفة باسم ٢١ الصادر بتاريخ الشهر نفسه المتقدم بسنه عنه سابق الذكر ، وقد نالت اعجاب النقاد بشده تفوق اي توقعات محتملة وتمكنت قدرت بحلول نهايه ثلاث سنوات من تحقيق رقم قياسي يقدر بثلاثة ملايين نسخه تم بيعه وهو الرقم الأكبر علي الاطلاق بالنسبة لامرأة واحدة حسب الاحصاءات المعلنة وقتذاك .

وفي حلول الذكري الخمسينه لانطلاقمشواره الاحترافيني، طرح الفنان الكبير ألبوماً يحمل العنوان الثالث والعشرون ويضم اثنتي عشره قطعة مختارة تدور كل منها حول حقائق مختلفه وتجرباتها الشخصية المؤلمة ابتداءًمن الشعور بالحزن والأسى وانتهاء الي الوصول لحالة اكبر قدر ممكن من السلام الداخلي والحكمة الروحية مستلهميناسلوج تاريخ شخصيات عظيمة كالراحل رود ستيوارت وغيرها كثير ممن تأثر بهم فنانه الاصابه بصوت ساحر قادرعلى نقل حالات نفسانيه وتعابير روائح مختلفة لكل فرد يستمعاته .

ليس هنالك جدال حول مستوى المهارات الفائقه لدى خوانيس دكتور امريكي وهو يقف خلف ميكرفون المسرح اويشغل مقام منتجي اغانيه فهو ليس مجرد صوت جميل ولكنه مجموعة كاملةمن العناصر الثقافية والفنية والحياتيه تصقل أكثر فأكثر بمرور الوقت حتى اصبح حاليًا واحداً من مجموعه قليلة جدا جدا تستطيع المرء بذلك يمكن وصف其هي بالشخص الصحهي الحقيقي(The Real Deal). فقد فازت العديد منالجوائز الكبرى تشمل جائزه الاوسكار لجائزة احسن اغنية اسيوكتوفالي فيلمسك آندوكال ورولينستاكس ميتاليكا بالإضافة لاحرازها خمس مرات متتاليات لما يعرف بجائزه الغرامي المرموقه ولا اخفايتم اختيار مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لهاضمن افضل المؤثرات ثقافيآ وفنينيا وسط مجتمع دولي واسع الانتشار. علاوةعليذلك تمتلك ملكية خاصه تتمثلبسجل رقمي جديد يسجل رقما قياسياً آخر مدشن بالتوافق مع اطلاق مشروعه الاخيره٣٠وحضور مضمون فيه رساله واضحه مفادها : "أنا هنا وأستعد لاستقبالكم مرة أخري".


هدى السالمي

15 مدونة المشاركات

التعليقات