خلف الكواليس: رحلة النجم الصاعد كريم فهمي نحو العالمية

ولد الفنان والمؤلف السينمائي المصري كريم فهمي في قلب مدينة القاهرة يوم الثالث عشر من شهر ديسمبر عام ١٩٨٢م وسط عائلة لها بصمة واضحة في مجال الفن والإبد

ولد الفنان والمؤلف السينمائي المصري كريم فهمي في قلب مدينة القاهرة يوم الثالث عشر من شهر ديسمبر عام ١٩٨٢م وسط عائلة لها بصمة واضحة في مجال الفن والإبداع. فهو الأخ الصغير للفنان أحمد فهمي، ابن عم الفنان فاروق الفيشاوي، نجل الكاتب الشهير محمد فهمي عبدالوهاب. رغم دراسته للطب وتخرجه بشهادة اختصاص في طب الأسنان من جامعة القاهرة، لم تشغل هذه المهنة مكاناً ثابتاً في حياته. لقد جاءت موهبته الفذة في التمثيل وكتابة النصوص ليقرر مجاله الحقيقي منذ اختباره الناجح لدور "كريم" ضمن أحداث مسلسل "عرض خاص" عام ٢٠١٠ والتي كانت نقطة تحول هامة في مشواره الفني.

خلق هذا العمل أولى خطوات طريقه نحو الظهور المستقبلي القوي كممثل متميز ومعروف، لكن الأمر لم يتوقف عند حدود ذلك الدور فقط؛ فقد أثبت تفرده بإعادة ظهوره لاحقا عبر عدة أعمال مميزة مثل دوره الجذاب والشرس بنفس الوقت بدور الأمين العام لحزب سياسي في المسلسل التاريخي السياسي "الحساب يجمع" أمام الفنانة القديرة يسرا. كما برع أيضا بخفة الدم والدهاء حين قام بدور رئيس وزراء جمهورية مصر العربية السابق خالد زهران في الموسم الثاني من مسلسل الدراما الكوميدية "قعدة رجالة".

بالإضافة لاستثمار قدراته العالية في تمثيل الأدوار المختلفة سواء أكانت درامية أم كوميدية، فإن حب كريم للقراءة وميله للأدب جعل منه كاتباً بارعاً لنصوص أفلام سينمائية متنوعة المواضيع والأشكال الإخراجية. ومن أشهر أعماله الكتابية تأليف الجزء الثاني من سلسلة الأفلام الرومانسية الناجحة "مستر اند مسز عويس"، ودوره المركزي ككاتبة وسيناريست لأحد الأعمال الأكثر حديثا عن حقوق الرجل تحت اسم "هاتولي راجل". والتي عرضتها الشاشة المصرية تحت إدارة المخرج بيتر ميمي سنة ٢٠١٣ بمشاركة نخبة منهم إيما سمير غانم وإبراهيم فرح وأحمد فتح الله وغيرهن ممن شكلوا فريق عمل متماسك مثالياً لتلك المغامرة الخلاقة الجديدة آنذاك.

وفي مرحلة أخرى أكثر هدوءاً، ترك المؤلف نفسه يعيش حالة الحب الرومانسية الممزوجة بالسحر والعاطفة أثناء كتابته الفيلم الساحر "زينقة ستات" قاصداً إبراز وجه المرأة المتسامحة والقوية في نفس اللحظة مستعيناً بالممثلة مي عزالدين ومنتجي شركة ميدوتن الإعلامية للإنتاج السمعي والبصري.

أما بالنسبة للحياة الخاصة لفهمي فتتحلى بسكون ورقي مماثل لما يحمله داخل قلبه تجاه زوجته وابنتيه الثلاث هن نور وفريده وليليا. عاش حياة سعيدة منذ ارتباطه رسمياً بدانيلا ابنة رجل الاعمال اللبناني الدكتور حسن البناوي اتباعاً لعادات وطرق الزواج التقليدية وفق الشريعة الاسلامية بحضور المقربين له ولخطيبته العروس وسط جو مليء بالألفة والحميمية بالعاصمة الفرنسية باريس للعيش والاستقرار عقب انتهائه من تصوير مشاهده أخيرا عقب نجاح حملته التسويقية الأخيرة للدعاية حول فيلمه الأخير "علي باتا" المسئول جزئيا عنه شخصيا كجزء تاريخي مهم لإثرائنا الثقافي والفكري الخاص بتاريخ الدولة الإسلامية الإسلاميين الكبير.


صبا السالمي

25 مدونة المشاركات

التعليقات