أصالة كامل: رحلة الإعلام والفن والتألق المصري

أصالة كامل؛ نجمة متعددة المواهب تألقت في سماء الإبداع العربي. ولدت هذه الفتاة النابغة بالقاهرة يوم ٢١ يونيو/حزيران سنة ١٩٩٥. منذ الصغر، برعت أصالة في

أصالة كامل؛ نجمة متعددة المواهب تألقت في سماء الإبداع العربي. ولدت هذه الفتاة النابغة بالقاهرة يوم ٢١ يونيو/حزيران سنة ١٩٩٥. منذ الصغر، برعت أصالة في المجالات المختلفة، فكانت أول خطواتها نحو الشهرة عندما ظهرت لأول مرة كممثلة صغيرة السن في سن الخامسة فقط من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية الخليجية. سرعان ما اكتشف الجمهور صوتها المُميز أمام كاميرات الإعلام، مما جعلها تحظى بمكانة مرموقة بين مذيعي شبكة MBC الشهيرة.

في بداية مسيرتها المهنية، غاصت أصالة في بحر الصحافة المكتوبة عبر بوابة الصحافة المصرية، وأثبتت براعتها فيها أيضًا، قبل أن تجذب الأنظار إليها بصوتها المؤثر عبر شاشات التليفزيون. لم يكن الأمر مجرد مصادفة أنها اختارت طريق العروض الرفيعة للأزياء بالإضافة لعطائها الإعلامي وإتقان فن التمثيل.

استمرت أصالة بعد ذلك لاستكمال تعليمها الجامعي في الولايات المتحدة للفنون الجميلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، منهية بذلك دورتها الدراسية الأولى وفقاً لرؤيتها المستقبلية الواسعة والمفتوحة. وبالعودة إلى جذورها المفقودة قليلاً بسبب انشغالها بالحياة العملية، استعادت منزلها الخاص في القاهرة لتكون نقطة ارتكاز حياتها اليومية وسط ضغوطات الحياة الحضرية الصاخبة.

وعلى الرغم من كل هذا النشاط والإنجازات المحرزة حتى الآن، ظلت حياة أصالة الخاصة -على غير المعتاد لدى معظم المشاهير الذين يسعون دائماً للترويج لحياة الحب والعلاقات الزوجية- بعيدة تماماً عن الضوء العام. فضلت التركيز على تطوير مواهبها وعدم الانخراط في أي علاقة رومانسية علنية، وهو أمر يعكس حرصها الكبير على عدم تشويش تركيزها ودفع حياتها الشخصية إلى المقدمة بلا داعٍ.

ليس هناك شك فيما إذا كان أسلوب حياتها سيترك بصماته التجارية القوية مستقبلاً كما فعل سابقيه ممن سبقوها بالساحة ذات المنافسة المرتفعة داخل وخارج حدود الوطن الأم مصر. ولكن بالفعل فإن قاعدة جمهورها العملاقة والتي تتجاوز الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي مثل Instagram تظهر مدى تأثير شخصيتها وثبات مكانتها الاجتماعية الرنانة بشكل ملحوظ للغاية! ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، لأن ابتساماتها الآسرة التي تبحث عنها أمام عدسات الكاميرا تعد إحدى علاماتها الناطقة الأكثر تميزاً وبروزاً حتى الأن!

أما بالنسبة لمساهماتها الأكاديمية والفنية الرائعة فقد وصلت بالأمر إلى ذرى جديدة بكل المقاييس العالمية والجماهيرية كذلك! فعلى الجانب السينمائي مثلاً شاركت أصالة بفريق عمل أفلام مثل "عودة أم الدويس" المشهورة عام ٢٠٠٩ ميلادية وكذلك فيلم آخر تحت عنوان مشابه:"حنين"، الذي صدر نفس السنة أيضاَ ولكنه أقل شهرة بكثير بالمقارنة مع السابق الذكر!

وفي ميدان الأخراج التلفزيوني أيضًا حقّقت أعمالاً مميزة أخرى جديرة بالتذكر منها مسلسل كوميدي اجتماعي يحمل توقيع كاتب سيناريوه كلاسيكي شهير وهو يوسف معاطي وزكي مبروك بعنوان 'نص درزن' إضافة لنظيره الترفيهي الشبابي الرياضي 'زيزو فور'. ويبدو واضحاً هنا بأن لصالح رغبة واضحة وجلية بتقديم محتوى متنوع يغني خيارات مشاهدي الشاشة الصغيرة ويتيح لهم فرصة الاختيار بحسب مزاجهم الشخصي واحتياجاتهم الثقافية الخاصة بهم تحديدًا أثناء وقت فراغهم المنتظر طوال أيام الأسبوع المد وجزر بين عملهم وعلاقاتهم الأسرية والنفسية مجتمعة سوياً!


آمال القبائلي

13 مدونة المشاركات

التعليقات