عبقرية الهندسة المعمارية اليمنية عبر التاريخ

يتميز الفن المعماري في اليمن بتنوع كبير يعكس أصالة وثراء حضارته الغنية. تعتمد هذه الحضارة ببراعة على ثلاث مناطق رئيسية تتفاوت فيها مواد البناء واستخدا

يتميز الفن المعماري في اليمن بتنوع كبير يعكس أصالة وثراء حضارته الغنية. تعتمد هذه الحضارة ببراعة على ثلاث مناطق رئيسية تتفاوت فيها مواد البناء واستخداماتها بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى تنوع جمالي مميز لكل منطقة.

منطقة السهول الساحلية: نقاء الخطوط وحداثة التصميم

تُعتبر مباني هذه المنطقة مثالًا رائعًا للهندسة الحديثة، حيث يتم التركيز على استخدام نواة مركزية مثل الفناء الداخلي أو "الصحن"، والذي يعمل كنقطة محورية تجمع حولها مختلف الوحدات المعمارية الأخرى. يُلاحظ هنا الاعتماد الكبير على مباني مفتوحة منخفضة الارتفاع ذات طابق واحد فقط، مع تركيز واضح على الجماليات الداخلية.

منطقة المرتفعات الغربية والوسطى: قوة الأحجار وزخارفها الرقيقة

في هذه المناطق شديدة الانحدار، تُستخدم الأحجار بكثافة كمادة بناء رئيسية لأجل القدرة القصوى على مقاومة عوامل البيئة القاسية. رغم بساطتها مقارنة بمناطق أخرى، فإن زخارف المباني هنا تعطي انطباعًا عن براعة حرفيين ماهرين للغاية قادرين على خلق جمال خفي داخل خاماته الخام. غالبًا ماتكون المباني ذات طبقات عديدة مرتفعة وعالية التردد.

منطقة الهضبة الشرقية: سحر الأرض والعيش بها

تتمثل روعة البناء في هضبتي شرق البلاد باستخدام الطين المجفف ("المدر"), ذو خصائص فريدة لعازل طبيعي للحرارة والحفاظ عليها داخل المنزل. نتيجة لذلك، تميل ألوان المباني نحو درجات ترابية وصفراء هادئة تجتمع بها لمسات بيضاء جاذبة للعين. شهد القرن الماضي ارتفاعًا في ارتفاع هذه المباني ليصل حتى ثمانية أدوار بعضها, ومع ذلك تبقى العلاقة المتميزة بين الإنسان والمكان أمر بارز وممتد للأفق الواسع أمام الناظر إليها.

بالإضافة لهذه الاختلافات الواضحه, تأثَّرت الهندسة المعمارية بشدة بالعوامل الثقافية والدينية مماترك بصمة عميقة عليه . نجد مثاله الأكثر شهرة والمعبرة عنه كثيرآ , فهو طابع المعابد اليمانية التقليديه : مدخل واسع دائمآ مزود برحاب مهيبة يقوم بدور البوابة الرئيسية لدخول المكان المقدس ; وما يلي ذلك مباشرة سيكون الفناء الرئيسي غير المغطى الذى يساهم بإعطائه شعورا خاصا للتوازن الجمالي؛ بالإضافة إلي العماد الهائل –أي الرواق –وهوهذا المشابه لما سبقه لكنه مغطاة بالسقف ؛وأخيراً قلب المعبد الحيوي وهو قدس الأقداس المتاخم لذاكرتها محفوظة حفظ ودقيق, حيث يخضع لقواعد صارمة بشأن دخول العامة له , ولكن يحترم مكانته بإظهار مكأن مناسبمع سقف عالٍ وطريق الوصول اليه من خلال الدرج او المدخل الجانبي لمنطقة المنتدى الخارجية; وفي النهاية تزدان اجزءς المحراب بالنقوش النباتيةوالرسوماتالحيوانيه وغيرها وغيرهما الكثير الكثير ! وكل قطعه فيها تحكي قصة كيفية صنع المتحف الرائع والتاريخ المفعم بكل جوانبه! أيضا لاتنسى انه رغم كل التغيرات الاخرى الاّ اننا سنشاهد دوماً التأثيرالكبيرللإلهامالديني في معظم الأعمال والتصامييم المختلفة نظرا لحساسيتها وحساسيتها!!


مروة بن صديق

13 بلاگ پوسٹس

تبصرے