ولدت الفنانة الكبيرة رجاء الجداوي في العام ١٩٣٦ لعائلة ذات جذور عميقة في عالم الفن والثقافة المصريين. كانت جدتها الفنانة تحية كاراكوكا - إحدى أشهر راقصات الباليه والاستعراض في مصر والعالم العربي آنذاك- مصدر إلهام ودعم لكاريزما ابنتهم وابنة أخيها الواعدة.
على مدار مسيرتها المهنية الطويلة والحافلة بالإبداع، شاركت رجاء الجداوي جمهورها بمجموعة متنوعة من الأعمال الدرامية والتلفزيونية المتميزة مثل "ياسمين"، و"إنت الحب"، و"رحلة المليون جنيه". كما ترك أثرا دائما في قلوب الناس عبر أدوارها المؤثرة في أفلام سينمائية بارزة تشمل "رجال لا يعرفون الحب"، و"أنا لا أكذب ولكني أكره الاستيقاظ مبكرًا".
أما الحياة الخاصة لهذه المرأة القوية فقد امتزجت بدور آخر مهم وهو دور الزوجة المحبة والمخلصة؛ إذ ارتبط اسمها باسم أحد ألمع نجوم كرة القدم آنذاك، وهو المدرب المخضرم حسن مختار المعروف باسم "الكشكول". برز هذا الثنائي الرائع لأول مرة أمام العالم خلال فترة ذروة نجاحاتها الفنية عندما قرر الزوجان الانطلاق نحو البركة الأسرية معاً.
كان لقائه الأول بمثابة نقطة انعطاف في رحلة الرجلين نحو سعادة مشتركة مستدامة. رغم فارق السن بينهما الكبير نسبياً، شكلت الروح الشبابية والشغف المتبادل أساس العلاقة الحميمة والسند الدائم لحسن وخليلته الجميلة. لم يكن جمال روحه الداخلي فقط هو السبب الوحيد لإقامة ذكرى خاصة لدى رجاؤه حول شخصيته؛ فأصدقاء ومقربون وصفوه بأنه رجل صادق القلب متمسك بالعائلة إلى أبعد الحدود وبفكرة بناء أسرة ملؤها الرحمة والصبر والإخلاص.
لم تقف مغامرات حسن مختار عند حدود الملعب وحدها، فقد خط خطوات جريئة أيضاً خارج ميدانه المعتاد بخوض عدة تحديات شخصية أخرى حال تعاقب الظروف المختلفة عليه يوماً ما! كم كان لرغبته الجامحة بإتقان فن التدريب تأثيرات كبيرة حين قاد منتخب الإمارات للفوز بكاس الأمير الموسم الماضي بالإضافة لتحقيق المركز الذهبي للدوري المصري برفقة فريق الاسماعيلية الأعزل وقتها. لقد استمد عبقرية تدريبيه تلك مما ورثه عن اساتذه اوائل المجال منهم السيد محمود الجوهري والمعلم أحمد شوقي رحمه الله تعالى ومن ثم بدأ بنقل تراث الخبرة مكتسباته المباشره لمن جاء خلفه سواء كانوا حراس عرينه أم زملاؤه السابقيني أم حمامة الصحراء عصام الحضيري وغير ذلك ممن قد اختارو طريق المواهب المحلية لنفس المقاصد التربويه الاخلاق الموجه تربويا رياضيآ لصناعة جيلا جديدا قادر علي المنافسة العالمية بكل قوة ومعنويه تنفرد بها الشعوب العربيه شعوبا اخيره تقديرا وتكريما لشخصيتها المتميزه وصلابه عزيمتها واستحكام قوتها النفسياهنسبيآ لطبيعه نشأتھا الاجتماعية المرتبط ارتباط وثيق بحياة اهل الريف الزراعیه مهنيا والتي اعتادت عليها الأسر التقليديه داخل المجتمع الفقير سابقا والذي اعتر فهم ثقافته الغنى داخليا بسلوكيات واحساس اجتماعى نبيل تجاه الآخر المختلف عنه جنسيا او دينيا او طبقا اقتصادیا.....ومازال هؤلاء الأشخاص يحتلون مكانة مميزة بحرصه عليهم جميعا كونهم رمز الامة المتحضر متحضرآ بامتيازه وبمزاج حساس معقول يمكن معه التعايش التام بدون اي احترام بيئة العمل الجديدة لدية سيما اذا علمنا بأن نواحي تخصصہ المهنی تتمثل فيما يسمى بعلم النفس الاجتماعي داخل البيئه الرياضيه وكذلك بعض جوانب التعليم الخاص بالإدارة العمليه اللازمة للتواصل الصحيح بين عناصر الجسم الحي المتكامل ضمن نادي كره القدم نفسه.. وبعد تلك المقدمه المكثفه حقا لابد لنا هنا من الاعتراف بان تلك التجربة الواقعيه للحياة اليوميه لسيدتين عظيمه وهما رجاء والجداوي وزوجها الناجح بالتخطيط وضع خططه التأشيرية لكل شوط مدربي اتجاه فريقه المنشود تتطلب قدر عالٍ للغاية من المرونة الذهنية والقوة الشخصية بلا شك دعونا نتوقف قليلاً لاستيعاب جوهر الرسالة المغلفة بأحداث قصة حب مليئة بالحماس والإصرار على الوصول الى القمة الرياضية والفنية كذلك .. حيث يتم اضاء الجانبين الأساسييين المعروضان برسالته الرئيسيه وهي رساله رساله رساله...