يُعد شاروخان، واسمه الكامل شاه روخ خان، أحد أشهر وأعظم الممثلين الهنود على الإطلاق، ليس فقط داخل بلاده ولكن أيضًا على الصعيد العالمي. وُلد هذا الفنان متعدد المواهب في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني عام ١٩٦٥ في نيودلهي بالمملكة الهندية. رغم تخصصه الأصلي في مجال علوم الكمبيوتر والتواصل الجماهيري، إلا أنه اختار طريق الشهرة عندما بدأ مشوار حياته الفنية كممثل سينمائي في الثمانينات.
يشغل شاروخان حاليًا مكان الصدارة كمالك لنادي كريكت شهير يُطلق عليه "كولكاتا نايت رايدرز"، مما يعكس محبته العميقة لكرة القدم فضلاً عن مهاراته التمثيلية المتفردة. تُقدّر ثروته بحوالي ٦٠٠ مليون دولار أمريكي وفق آخر التقارير الصادرة عام ٢٠٢٢؛ مما يؤكد مكانه ضمن قائمة أثرياء المشاهير عالمياً.
تميز شاروخان بمظهره الأخاذ وادائه الرائع أمام كاميرا التلفزيون والسينما سواء كانت الدراما أم الأكشن أم الرومانسية. تعددت أفلامه الناجحة للغاية مثل "دواري" (١٩٩٢)، والذي مهد الطريق نحو تحقيق شهرته الواسعة والتي استمرت حتى وقتنا الحالي. بعض أشهر أعماله الأخرى تشمل: "فير زارا"، وخالد الدهلاء ليذهب حبيبي"، و"اسمِي خان".
على الرغم من خلافه مع نظام التصنيفات والألقاب المختلفة له - فكل واحد منهم يشهد لميزات مختلفة لدوره السنيمائية الاستثنائية!- الا انه أصبح معروفاً بإتقانه أدواره الدرامية بشكل خاص تحت تسمياتٍ عدة أهمها فارس الرومانسية والإنسان الطيب.
يعيش الآن برفقة عائلته المقيمة معه دائماً ابتداءً منذ زواجه بجوريا خان حتى ولادة ابنه سوهانا وابراهيم المولود مؤخراً. يقيم مجتمعين سويا بسعادة وسط قصور ضخم ذو تصميم حديث ذات تجهيزات عالية المستوى بما فيها القدرة للتحكم عبر الانترنت وذلك تقديره لقوة تكنولوجية مبتكرة غريبة جدا علي البلاد .
لم يقتصر تأثير شاروخان الكبير علي الشاشة فحسب وإنما تجاوزه لتكون له بصمة بارزة خارج حدود الوطن الأم ايضا. فقد صنفته مجلتا "تايم" و" نيوز ويك" كشخصيات مؤثرة ومشهورة وباعتباره أول نجم اسينيمائي دولي حسب وصف صحيفة لوس انجلوس تايمز. أما بالنسبة لجوائزه العديدة فتزيد عن تسعين اثنتان منها خصصتها منظمة تصويت المعجبين "الفير" لأفضل تمثيل خلال فترة التسعينات والعقد الاولى للقرن الحادي والعشرون مما عزز هذه المكانة الخاصة التي يستحقها فعلا. وهذه مجرد لمحات موجزة لأحد اعظم الشخصيات المؤثرة والمبدعات طيلة تاريخ القرن والحاضر أيضا!